تعرفي على عملية شد البطن بالليزر

يعتبر الحصول على بطن مشدود منحوت بمثابة الحلم المرافق لكل امرأة، ولكن تبعاً لمرور المرأة بالعديد من الظروف المتغيرة، كالحمل والولادة أو فقدان الوزن الزائد أو اتباع العادات الغذائية والحياتية الشيئة، فإن بطنها المشدود سيبدأ بتكوين الترهلات المزعجة، والتي قد تدفع بالمرأة لتجربة العديد من الوسائل التي تسمع عنها للتخلص من هذه الحالة، كتجربة الأنظمة الغذائية المختلفة، والالتزام بنظام رياضي خاص، أو اللجوء للإجراءات الطبية المتعلقة بجراحة شد البطن، مثل شد البطن بالليزر وعمليات شفط الدهون وما يتعلق بذلك.

شد البطن بالليزر

تدخّل استخدام تقنية الليزر في كثير من المجالات الحياتية، ولا سيّما المجال الطبي، ومن ذلك استخدامها في الجزء التجميلي من المجال الطبي، وقد شاع الطلب على هذه التقنية نظراً لاعتبارها من الإجراءات غير الجراحية أو ذات التدخّل الجراحي البسيط، والتي يتم بالاعتماد عليها شد الجلد في منطقة البطن من خلال تسليط أشعة الليزر على المنطقة المستهدفة، وبدورها فإنها ستعمل على تسخين الكولاجين الموجود تحت الجلد، مما يؤدي لتنشيطه وشد الجلد بالمقابل.

وهذه العملية تتم من خلال جلسات علاجية يتم فيها إخضاع منطقة البطن لنبضات من أشعة الليزر، وقد تمتد فترة العلاج على مدى 4-6 جلسات علاجية تستغرق كل واحدة منها ما بين 15 وحتى 30 دقيقة فقط، ويذكر أن بعد الانتهاء من هذه العملية فإن المريض سيكون قادراً على متابعة انشطته اليومية دون الحاجة لفترة تعافي أو شفاء، إلى جانب عدم معاناته من أي ألم أو أعراض جانبية مزعجة.

وبرغم ما تتميز به هذه العملية من خصائص ومزايا إلا أن نتائجها قد تختلف باختلاف الجهاز المستخدم بالعمل، وباختلاف أجسام الأفراد الذين يخضعون لها، ويمكن الإشارة لأن الأجسام تختلف باحتياجاتها من عمليات نحت البطن كما يلي:

  • حالات تكتفي فقط بالتدخل غير الجراحي لشد البطن، وهو بالاعتماد على الليزر.
  • حالات تكتفي فقط بعملية شفط الدهون بالليزر.
  • حالات تتطلب تدخّل مزيج من التقنيات المختلفة.

مزايا عملية شد البطن بالليزر

كما ذكر آنفاً ان عملية شد البطن بالليزر تتمتع بالعديد من المزايا والخصائص التي تحقق الهدف المنشود من الإجراء، ويمكن ذكر هذه المزايا كما يلي:

  • تحسين نوعية ونسيج الجلد في المنطقة المستهدفة، من حيث تنعيمه، وتقليل حجم مساماته، والتقليل من تصبغاته.
  • التخلص من علامات تمدد الجلد والتجاعيد، بالإضافة للإسهام في تحسين مظهر الندوب الصعبة.
  • تحفيز تجدد الجلد، بفضل استهداف أشعة الليزر للكولاجين المسؤول عن هذه المهمة وتنشيطه بصورة تؤدي لزيادة تركيبه.