ميزات الحصول على خدمة التمريض المنزلي

إن الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من الدول المتقدمة، والتي تصنف في طليعة الدول من حيث: مستوى المعيشة، الخدمات العامة، والإهتمام في القطاعات المختلفة. ينتشر في مناطق هذه الدولة الكثير من الخدمات، منها: التمريض المنزلي في ابوظبي. تقوم المراكز المختصة والمشافي بالعمل على تقديم مثيلات هذه الخدمة، وتوفر طاقم يعمل بموثوقية ومسؤولية تامة، للقيام بها. أي أنه طاقم تستطيع الإعتماد عليه بشكل كبير. سنتحدث في هذا المقال عن هذه الخدمة وعن الميزات التي تصحب إمكانية توفيرها للمرضى في المنزل.

أولا ً- خدمة العناية الطبية الواصلة إلى المنازل
إن هذه الخدمة التي يعمل مختصوها على تزويدها وتوصيلها إلى المنازل، وهي: التمريض في المنازل، تقوم على توفير الرعاية الطبية التي تلزم المريض في منزله. يحتاج بعض المرضى إلى مواصلة العلاج أو بعض الخدمات الطبية بعد خروجه من المشفى؛ من أجل التعافي بشكل كامل أو من أجل مساعدته على أداء وظائفه الطبيعية خلال هذه الفترة، أو من أجل مساعدته في التخفيف من الآلام المصاحبة لفترة التعافي.

تساهم هذه الخدمات في تحقيق ذلك، وتساعد في التخلص من الكثير من المتاعب التي تواجه المريض بعد خروجه من المشفى، وكذلك في مساعدة الأشخاص الذين يعيشون معه على أداء أعمالهم، والعناية به. سنتحدث في الجزء التالي عن الميزات التي أدخلتها هذه الأنواع من الخدمات الطبية على المنازل.

ثانيا ً: ميزات الحصول عليها
إن هذه الخدمة التي انتشرت في أرجاء هذه الدولة تمكنت من المساعدة في الكثير من النواحي. من أهم الفوائد التي نجحت هذه الخدمة في تحقيقها:

* مساعدة المريض في التعافي: إن ملازمة المريض لبيته خلال فترة التعافي، وعدم اضطراره إلى التنقل للوصول إلى عيادة الطبيب أو المشفى؛ من أجل تلقي العلاج الذي يحتاجه، تساعد بشكل كبير في تسريع مرحلة التعافي والشفاء. كما أن وجود ممرض إلى جانب المريض وخلال الساعات التي يحتاجها، يمكنه من مراقبة وضعه عن كثب والتعامل مع التغييرات التي يمكن أن تطرأ فجأة على جسد المريض. علاوة على ذلك، بعض مقدمي هذه الخدمات يشمل مساعدة المرضى على أداء وظائفهم الروتينية البسيطة؛ مما يخفف من معاناتهم.

* التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق أصحاب المنزل: إن وجود شخص يساعد المريض على القيام بأعماله، ومراقبة وضعه الصحي، ومساعدته على الشفاء، يؤدي إلى إزالة قسم كبير من الأعباء التي يتكبدها أصحاب المنزل عند وجود مريض في بيتهم.

* التقليل من الأعباء والأحمال التي تضطر المشافي إلى التعامل معها: إن وصول مثل هذه الخدمات إلى المنزل، وإمكانية توفيرها في الوقت والمكان المناسب، أدى إلى التخفيف بشكل كبير من الأعباء التي تضطر المشافي إلى التعامل معها. تمكن هذه الخدمات اليوم المرضى من الخروج من المشفى في وقت مبكر، بحيث يتابع بقية العلاج في منزله. كما يمكن لكبار السن تلقي العلاج في المنزل بدل من التوجه إلى المشفى.
لمزيد من التفاصيل حول كيفية الحصول على العلاج في المنزل من خلال خدمة التمريض المنزلية، أرجو النقر على الرابط.