تحكّم في بيئتك الغذائية لتعزز نجاحك في إنقاص الوزن

يدرك الجميع بأن عملية إنقاص الوزن والتخلص من السمنة ترتبط بشكل أساسي بما يتم استهلاكه من سعرات حرارية من الأطعمة المختلفة وبمستوى النشاط البدني الذي يتم ممارسته يومياً، ولكن ما قد يغفل عنه البعض أن الأمر لا يتوقف عند حدود تقييد السعرات الحرارية وإنما يتطلب تشكيل بيئة غذائية صحيحة تعزز من فرص نجاح العملية بالوصول للهدف المنشود والوزن المثالي المرغوب، وبشكل عام فغن من أساسيات هذه البيئة الغذائية ما يلي:

  • العمل على طهي وجبات الطعام الخاصة في المنزل؛ فذلك يزيد من التحكم في حجم الحصة وما تشتمل عليه من عناصر غذائية، فتكون بذلك عكس الوجبات المقدمة في المطاعم أو تلك المعبأة، حيث أنها تكون بأحجام أكبر وتحتوي على الكثير من السكر والدهون غير الصحية والسعرات الحرارية.
  • التقييم المستمر للحصص التي يتم تناولها من الطعام، والحرص على تقليل الحصص والاستعانة بأطباق صغيرة لتقديمها من منطلق الإيحاء البصري بأنها كبيرة وكافية ومُشبعة، ليس هذا فقط بل من المهم تجنب تناول الطعام مباشرة من الأوعية الكبيرة؛ لصعوبة تقدير الحصة التي تم الحصول عليها.
  • منح الجهاز الهضمي فترة مناسبة للراحة، بل طويلة نوعاً ما بالصيام لفترة 14 ساعة، وهذا ما يمكن تطبيقه من خلال تناول وجبة العشاء خلال وقت مبكر من المساء ثم الامتناع عن تناول أي شيء حتى موعد الإفطار في اليوم التالي.
  • الاعتياد على شرب المزيد من الماء بصورة مستمرة ومتكررة، فعادةً ما يخلط العقل ما بين مشاعر الجوع والعطش فيكون ما تظنه جوعاً عبارة عن احتياج للماء فقط، ويمكن الحؤول دون الوقوع في فخ المشاعر هذا باستباق الأمور وشرب المزيد من الماء.
  • التخطيط المسبق للوجبات والوجبات الخفيفة اليومية، ومن المفيد جداً أن يتم تجهيزها وتحضيرها في أوعية صغيرة بحيث تكون جاهزة ليتم تناولها في الوقت المحدد للوجبة، وبهذه الطريقة يمكن تلافي تناول الطعام في غير الأوقات المحددة، كما يمكن تلافي تناول الوجبات غير الصحيحة كنتيجة للاستعجال أو عدم امتلاك الوقت الكافي للتحضير.
  • الحرص على تقليل كمية الأطعمة المغرية الموجودة في المنزل أو في متناول اليد، لسد جميع الثغرات التي قد تتسبب في فشل النظام الغذائي والروتين الصحي المتبع.