كسلا:سيف الدين آدم هارون
سرد رجل الأعمال الكسلاوي “علي حميد” المشهور “بعلي جن” تفاصيل تجربته الثرة من داخل مزرعته البستانية علي ضفاف نهر العطبراوي بولاية كسلا،التي تُعد من التجارب الإستثمارية الرائدة.
وأشار خلال زيارة عضو مجلس السيادة وأعضاء الوفد المشارك في ملتقي الاستثمار الثالث الي مشروعه البستاني الضخم، الي أنه أشتري مساحة تبلغ 150 ألف فدان من الأرض الكرب، واوضح انه ظل يعمل علي تسويتها وتحضيرها لمدة ثلاث سنوات واجري لارضها اختبارات بزراعة الموالح، وأكد علي أنها حققت نجاحا كبيرا الي ان وصلوا مرحلة زراعة البن.
وأشار إلي أن مزرعته بها عدد من أشجار الموالح من بينها ثلاثون صنف من المانجو وغيرها وأنها ذات جودة عالية.
ولفت علي جن الي وجود إشكالية في الكهرباء سابقا التي يعتمد عليها لسحب المياه من النهر الي المزرعة ما أدى الي تلف بعض الشجيرات.
وأضاف:قبل التفكير في هذه المزرعة كنت أعمل في الصادر إلا أنني تفرغت تماماً للمزارع البستانية، مؤكدا نجاح تجربته ، داعيا المستثمرين الي الزراعة في مناطق الكرب.
وقال إن هناك دول تزرع في سفوح الجبال لقلة المساحات الزراعية، كما توجد منتجات بستانية في بعض الدول أقل جودة من المنتجات السودانية.
وطمأن المستثمرين بجودة التربة والامان العالي، داعيا ملاك مزارع الدواجن للخروج من المناطق المأهولة بالسكان والاستفادة من المساحات الشاسعة بالكرب.
وناشد رجل الأعمال علي جن بإيقاف ببيع إناث المواشي السودانية لدول أخري، وطلب من عضو مجلس السيادة نوارة ابو محمد وضع حدا للجهات التي تعمل علي دمار الثروة الحيوانية، داعيا المستثمرين الإستفادة من المساحات الشاسعة،وقال إن كسلا واعدة بالاستثمار.
وفي ختام الزيارة قدّم رجل الأعمال علي جن شهادات تقديرية للدكتورة نوارة عضو مجلس السيادة وولاة الولايات ووزير الإستثمار .