الأمل نيوز
الأمل نيوز

صديق رمضان يكتب:الوضع الصحي بولاية كسلا.. حقائق وأرقام 

 

 

توجد عدد من الوحدات الحكومة في ولاية كسلا، كلما طرقت أبوابها للاستيثاق من معلومات او لمعرفة تفاصيل قضية أود تناولها، أجد تعاون منقطع النظير، وفهم عالٍ لرسالة الإعلام، وهذا التعامل مع كل الزملاء الذين كثيرا ما اشادوا بهذه الجهات بسبب حرصها علي التعامل بشفافية ويذل المعلومات للرأي العام من واقع ان هذا حقه.

 

ومن هذه الجهات وزارة الصحة التي تستند علي فهم إعلامي متقدم، فبخلاف امتلاكها إدارة إعلام غير تقليدية ومواكبة وتجيد التعامل مع الصحفيين، فإن ادارتها وعلي رأسها الاخ الدكتور علي آدم لديها قناعة راسخة ان الإعلام المهني جزء أساسي وشريك في العملية الصحية، حيث درجت علي نشر تحديثات يومية عن الأوبئة بخلاف الأخبار الأخرى، وادراكها لماهية دور الإعلام يتبدي حتي في تعاملها مع النقد بتجاوب وصدر رحب.

 

واليوم توجهت وزميلتي ضحي عادل رئيس تحرير موقع “الأمل نيوز” ناحية الوزارة، وقصدنا مدير مكتب الإعلام الزميل”عثمان” للتعرُف عن قُرب علي موقف الكوليرا وحمي الضنك من واقع المخاوف من انتشارهما.

 

 

تمت افادتنا بان عدد حالات الكوليرا بلغت 394 حالة بمحليات ريفي كسلا، غرب كسلا، وكسلا، وقد توفي بسببها سبعة مواطنين _ تغمدهم الله بواسع رحمته _.

 

والجيد في الأمر تراجع إنتشار الكوليرا بمنطقة قُلسا، حيث شهدت انحسار تمظهر في عدم تسجيل حالات جديدة اعتباراً من منتصف من هذا الأسبوع وخلو العنبر من المرضي _ ولله الحمد _ ، وينسحب هذا الأمر علي مستشفي كسلا التعليمي الذي توجد به 5 حالات بدأت في التعافي.

 

وأعتقد أن النجاح في محاصرة الكوليرا يعود من بعد لطف الله الي الجهود المبذولة والمستمرة من الإدارات المختصة بالوزارة بالتعاون مع الشركاء من المنظمات العاملة في المجال الصحي بالولاية، واشتملت الجهود علي أنشطة الإصحاح البيئي وتعزيز الصحة والتقصي والترصد المرضي وضمان سلامة المياه وتحسين صحة البيئة إلى جانب توفير المعالجة القياسية للحالات .

 

اما علي صعيد حمي الضنك التي بدأت المخاوف تزداد من تفشيها فإنه حتي الان وبحسب الوزارة فإن الحالات محدودة، وللحيلولة دون انتشارها فقد بدأت حملة اصحاح بيئة لمحاربة النواقل بالرش الرزازي في دور الايواء.

 

وتنطلق الأسبوع القادم حملة كبري في كل أنحاء الولاية تستمر لمدة 21 يوما للقضاء علي النواقل الممثلة في البعوض الذي انتشر بكثابة بالإضافة الي الذباب وذلك عبر الرش الأرضي.

 

بصفة عامة لانقول ان الوضع الصحي تحت السيطرة رغم محاصرة الكوليرا وعدم حدوث إنتشار لحمي الضنك، بل نقول ان المطلوب بذل المزيد من الجهود خاصة علي صعيد مكافحة الذباب والبعوض حتي تمر هذه الفترة العصبية وتخرج الولاية منها بنجاح ولكسلا تجربة مع الأوبئة،وصحة الإنسان بالتأكيد أولوية.

خارج النص

 

“ياناس الكهرباء بكسلا، الله يرضي عليكم ماتقطعوها بالليل، الكثير من الأسر لا تملك ناموسيات ومع إنتشار البعوض نواجه معاناة كبيرة” .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.