الأمل نيوز
الأمل نيوز

شمس الدين حاج بخيت يكتب:العقيد حسن خلف الله ايقونة وطنية”

 

 

في ظل ندرة النماذج الملهمة ، وشح الكفاءات البشرية ، يحق لنا أن نُسلط الضوء على الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والإنسانية والمجتنع، بعيداً عن الأضواء ، مكتفين برضا الله ، ثم ضميرهم الحي ، وها نحن اليوم أمام قامة سامقة من رموز ولاية الجزيرة وتحديدا مدينة ودمدني إسم له وزنه في ميدان العمل الخدمي الإنساني والعمل الشرطي الذي اخلص لھ بكل تجرد ، ألا وهو سعادة العقيد شرطة حسن خلف الله مدير القسم الجنوبي بمدني والذي يجسد كل معاني العطاء والعمل الجاد ، فحق لنا أن نكتب عنه، ونكرمه بالكلمة وهذا يعتبر أقل الإيمان في رد الجميل.

 

ولا شك أن إسم العقيد حسن خلف الله له وقعه الخاص ، ورنينه المميز في ميادين العمل الشرطي والخدمي ، فهو قائد ميداني حقيقي ، تصدر الصفوف في العمل الإنساني ، ورفض إلا أن تكون في المرتبة الأولى في هذا المجال والعطاء المتجدد قبل العمل الشرطي، على الرغم من شحّ الموارد وتواضع الإمكانيات ، فقد برع في تحقيق الإنجازات ، وتجاوز كل العقبات التي واجهته في مسيرته العملية بفضل حكمته وعلاقاته الواسعة التي جعلت من مكتبه قبلة لانظار الجميع وراحة ومسكن بل حتى للسجناء انفسھم من خلال التعامل الممتاز الذي يوله سيادته له ولكل منسوبي القسم من عساكر يحترمونه ويكنون له كل التقدير في حالة نادرة الوجود الامر الذي اسھم في نجاح عملھم كفريق عمل متجانس محب لبعضھ البعض.

 

سعادة العقيد حسن خلف الله يشبه كاسحة الألغام في قهر المستحيل كيف لا وھو يستند إلى توفيق الله أولاً ، ثم إلى عزيمته التي لا تلين ، ورغبته الصادقة في تغيير واقع البيئة حوله نحو الأفضل دائما

ما يميز هذه الرجل هو روحه التي تألف العمل الجماعي ، وتواضعه الجم وقدرته الفطرية على خلق فرق عمل متماسكة ، وكما انه يحسن توزيع الأدوار لخلق الفرق في ميادين العطاء.

 

سعادة العقيد حسن خلف الله لھ الكثير من الاعمال والبرامج الانسانية من ضمنھا مشروع نوعي يهدف إلى إعادة دمج النزلاء في المجتمع ، وكسر دائرة الإقصاء والتهميش وخلق برامج توعوية وترفيھية

فضلا عن جلسات تأهيل نفسي وإجتماعي ودعم قانوني وإنساني للنزلاء وأسرهم ، حيث أن هذا المشروع يعتبر من المشاريع التي تعالج الفقر كجذر أساسي للجريمة ، ويهيئ البيئة الآمنة للتعافي النفسي والمجتمعي ، في بعد إنساني عميق ، يستمر حتى إلى مرحلة ما بعد الإفراج ، وهذا العمل لايقوم الا من رجال أوفياء لا يبتغون شهرة فتركوا بصماتهم في حياة كثير من الناس بمدني في مجالات الرياضة والفن .وامثال العقيد حسن خلف الله يستحقون لوحات الشرف والذكر الحسن في المجالس، لأنهم مولعون بالعطاء ومؤمنون برسالة العمل الوطني وقد نسجوا علاقات عمل ذكية واستراتيجية مع عدد من الجھات الخدمية والشخصيات العمل بفضل علاقتھ العامة أثمرت نجاحات ملموسة واضحة بيانا داخل القسم الجنوبي ، فالشكر من بعد الله لهم بحجم عطائهم لأنهم صناع للأمل ، وجعلوا من مكاتب القسم الجنوبي لوحة معمارية وبيئة جميلة جاذبة لكل الزوار .. وهذا الجهد يُعد من الإشراقات التي يقف خلفها سعادة العقيد حسن خلف الله والذي يثبت كل يوم أنه رقم وطني مميز وايقونة يحتذى بھا ووجه مشرف للشرطة السودانية دمت ودام عطاءك بالخير ابدا سعادة العقيد حسن خلف الله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.