توثيق:الأمل نيوز
في تاريخ وحاضر مؤتمر البجا،يوجد رجال لم يكتفوا بالانتماء، بل نحتوا أسماءهم على جدار الحزب الشاهق، بحروف من عطاء وإخلاص، من بينهم رجل حمل اسمه نصيبًا من الأمانة، فكان “الأمين محمد طه محمد طاهر حمد” ، أحد أعمدة العمل السياسي والمدني بولاية نهر النيل، المولود عام 1968 في منطقة نهر عطبرة – ريفي سيدون (أدارأما).
نشأ الأمين في بيئة ريفية متواضعة، حيث كانت “خلوة أدارأما” أولى محطات التكوين، وهناك تشرب من القرآن الكريم ما جعله يحمل أخلاقًا متينة وقيمًا راسخة، انتقل بعدها إلى مدرسة سيدون الإعدادية، ثم واصل تعليمه، إلى أن حط رحاله على شط الحياة العملية في مجال الأعمال الحرة، ليستقر به المقام في مدينة عطبرة ، مدينة النضال وقلعة الوعي.
الأمين ليس قياديا وحسب ، بل عنصرا فاعلًا في كل ما يخدم مجتمعه، فأسس رابطة أبناء البجا بنهر النيل عام 2007، وشارك في رابطة أبناء البجا بجامعة وادي النيل، ولجان الأحياء بحي المطار مربع 13، والإدارة الأهلية لقبائل البجا، ومنظمة إنجاز الطوعية، ولجنة متابعة قضايا أبناء البجا.
انضم إلى حزب مؤتمر البجا بولاية نهر النيل، وتدرج في هيكلته التنظيمية حتى أصبح أمين التنظيم والعضوية ، حيث لعب أدوارًا جوهرية في خدمة المجتمعات، ونال ثقة الحزب والمجتمع لما قدمه من جهود ملموسة في مجالات:التعليم، الصحة، الخدمات والبنية التحتية، الزراعة والرعي بنهر عطبرة، وقضايا مجتمعات الريف
الأمين محمد طه ليس مجرد اسم في سجل الحزب، بل روحًا نابضة في جسد التنظيم، يحمل هموم الناس، ويجوب القرى والحواضر، مؤمنًا بأن النهضة لا تأتي إلا من رحم المسؤولية، وأن رفاهية الشعب تبدأ من خدمة الأرض والإنسان.
هكذا تُكتب سيرة الرجال الذين لا يطلبون المجد، بل يصنعونه في صمت، ويتركون أثرًا لا يُمحى في ذاكرة الوطن.