كسلا:سيف الدين آدم هارون
شهدت محلية شمال الدلتا خروج مسيرات جماهيرية ضخمة، تنديدًا بالمجازر المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بمدينة الفاشر، وتأكيدًا لدعم القوات المسلحة السودانية في معركتها الوطنية. وشارك في المسيرة طلاب، موظفون، مواطنون، قيادات الإدارة الأهلية، ورجالات المقاومة الشعبية، مرددين شعارات قوية أبرزها: _”كل القوة الفاشر جوة”_.
وفي تصريح له، أكد الأستاذ أحمد موسى ، المدير التنفيذي لمحلية شمال الدلتا، صلابة الشعب السوداني ووقوفه الثابت في وجه أعداء الوطن، مشيرًا إلى أن المسيرة جاءت تعبيرًا عن موقف أهالي شمال الدلتا الرافض للانتهاكات، ومساندتهم لأهل الفاشر والقوات المسلحة. وأضاف: “نُتابع بقلق بالغ المجازر التي ترتكبها المليشيا بحق المواطنين العزل في الفاشر وكردفان، وسط صمت دولي مريب”، مطالبًا بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين، ومجددًا إدانته لتلك الجرائم.
من جانبه، ثمّن الأستاذ عبد الله عبد الرحمن ، مدير إدارة التعليم بالمحلية، وقفة أهالي شمال الدلتا، مؤكدًا جاهزية الشعب السوداني لدحر المليشيا أينما كانت، مشيدًا بمواقف الناظر ترك الوطنية الصادقة، ومؤكدًا أن الفاشر ستعود إلى حضن الوطن بعزيمة الرجال.
كما أوضح الأستاذ ناير أحمد نمير، رئيس المقاومة الشعبية بشمال الدلتا، أن المسيرة جاءت لتقول بصوت واحد: _”لا للمليشيا، والنصر قريب”_. وأكد أن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا لن تمر دون محاسبة، داعيًا دول البغي والعدوان إلى الكف عن دعمها.