ود الحليو _كسلا: سيف الدين آدم هارون
شهدت محلية ود الحليو بولاية كسلا صباح اليوم الأحد احتفالاً جماهيرياً حاشداً جسّد أسمى معاني التعايش السلمي بين الجاليتين الإثيوبية والإريترية، في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية وروح الإخاء بين شعوب دول الجوار.
الاحتفال الذي أقيم بحضور المدير التنفيذي لمحلية ود الحليو الأستاذ عبد الناصر سيف الدين، وأعضاء لجنة أمن المحلية، ولفيف من قيادات الإدارة الأهلية، جاء تأكيداً على أهمية السلام كركيزة أساسية للاستقرار والتنمية، وتجسيداً للقيم الإنسانية المشتركة التي تجمع بين الجاليتين.
وفي كلمته خلال الفعالية، عبّر المدير التنفيذي عن سعادته بهذا الحدث، مشيداً بروح التفاهم والتعاون التي تسود بين أبناء الجاليتين، قائلاً: “السلام أقوى من القنبلة النووية، وهو أساس الاستقرار وسبيلنا لبناء مجتمعات آمنة ومزدهرة”.
وأكد سيف الدين أن ما يجمع بين الجاليتين أكبر من أي خلافات، مشيراً إلى أن التعايش السلمي هو الملاذ الأخير لضمان البقاء والازدهار المتبادل، داعياً إلى نبذ التعصب وتعزيز ثقافة القبول المتبادل.
من جانبهم، أعربت قيادات الجاليتين عن امتنانهم لحكومة وقيادات محلية ود الحليو، مشيدين بالدور الكبير الذي تلعبه في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، ومؤكدين على عمق العلاقة التي تربطهم بالشعب السوداني.
ويُعد هذا الاحتفال نموذجاً يُحتذى به في تعزيز السلم الاجتماعي والتعاون بين مكونات المجتمع، ويعكس التزام ود الحليو بتعزيز الاستقرار والتنمية عبر بوابة التفاهم والتعايش.