الأمل نيوز
الأمل نيوز

حكومة كسلا: ملتقى دعم التعليم خطوة في الاتجاه الصحيح

 

كسلا: سيف الدين آدم هارون

 

أعرب عمر عثمان، نائب والي كسلا ووزير الرعاية الاجتماعية، عن بالغ تقديره للخطوة الملهمة التي تبنتها مبادرة المجتمع الأهلي لأبناء كسلا لدعم التعليم من خلال المساهمات المختلفة. ووصف عثمان، لدى مخاطبته الملتقى النوعي بقاعة الطرفي، بحضور وزير التربية والتوجيه وقيادات المبادرة ولفيف من المنظمات والقيادات المجتمعية ورجال الأعمال، بأن مبادرة دعم التعليم النابعة من المجتمع تُعد خطوة في الاتجاه الصحيح.

 

وأكد أن مشاركة وزارة التربية والتوجيه تُعد مؤشرًا إيجابيًا لنجاح الملتقى، معددًا التحديات التي تواجه تعليم البنين والبنات، مشيرًا إلى وجود فجوات متعددة. وشدد على أن التعليم هو أساس التنمية، داعيًا إلى دمجه في جميع أنشطة المنظمات. وأوضح أن منظمة اليونيسف تُعد مركزًا للتعليم إلى جانب مجموعة الحماية، مستعرضًا المعوقات التي تسببت بها الحرب، من تأخير الدراسة إلى استضافة النازحين في المؤسسات التعليمية، مما أدى إلى تآكل البنية التحتية للمدارس.

 

وأشار إلى أن برامج التعليم تندرج ضمن أولويات وزارة التنمية الاجتماعية، داعيًا إلى تحديد الأهداف وتصنيف المحتاجين ووضع خطة شاملة. كما طالب بضرورة مساهمة كل جهة في دعم التعليم ولو باليسير، متعهدًا بتنفيذ مخرجات الملتقى التي تتبناها وزارة التربية والتعليم.

 

وزير التربية: تأخرنا عن الركب ويجب أن ينال كل طفل حظه الكامل في التعليم

 

من جانبه، قال الأستاذ عثمان عمر عثمان، وزير التربية والتوجيه، إن التعليم لا يحتاج إلى كثير من الحديث، فهو مفتاح الحياة. وأضاف: “تأخرنا عن الركب لأننا لم نُولِ التعليم حقه، وهذه المبادرة تستحق الاحترام والتقدير”. وأكد أن الوزارة تسعد بمثل هذه المبادرات، مشيرًا إلى أن الاعتماد الكامل على الدولة يُظهر الكثير من الفجوات، وأن حراك المنظمات المجتمعية يحمل خيرًا كبيرًا.

 

ونوّه إلى التفاوت الكبير بين محليات الولاية، مشددًا على ضرورة أن ينال كل طفل فرصته الكاملة في التعليم، وهو ما لا يتحقق إلا بالتخطيط الجماعي لنهضة التعليم.

 

ممثل المنظمات: اليوم نرفع كلمة التعليم

 

من جانبها، قالت السيدة تفاؤل، ممثلة المنظمات، خلال كلمتها في المؤتمر، إن دعم التعليم يُعد وقفة تضامن تعبّر عن جوهر المجتمع السوداني، مؤكدة أن التعليم هو مفتاح الحل لكل المشكلات. وأضافت: “نقف اليوم لنؤكد أن كسلا منبر للتعايش السلمي، وهذا الملتقى بمثابة ميثاق جماعي لوضع حد لتدهور التعليم”.

 

ودعت إلى إنشاء صندوق تأميني لدعم التعليم عبر الجهد الأهلي والشعبي، مناشدة المساهمين بالمشاركة الفاعلة، مؤكدة أن “السودان يُبنى بالعلم، ولا نريد أن يحمل أحد السلاح مجددًا”.

 

ممثل اللجنة المنظمة: اليوم نشارك الدولة في دعم التعليم

 

وقال حسين إبراهيم، ممثل اللجنة المنظمة، إن فكرة الملتقى نبعت من لقاءات مثمرة مع المنظمات في إطار برنامج الكتاب المدرسي، بهدف تحريك مجتمع كسلا لدعم التعليم، باعتباره دعمًا للأمن والسلم المجتمعي.

 

وأضاف: “وجدنا أن التعليم يواجه تحديات كبيرة، ما دفعنا لمشاركة الحكومة في هذا العمل الكبير، الذي يتطلب تضافر كافة الجهود”. وأشار إلى أن التعليم كان مجانيًا في السابق، أما اليوم فالوضع تغيّر، وأصبح دعم التعليم مسؤولية مجتمعية.

 

وفي ختام الملتقى، أبدت العديد من الجهات استعدادها للمساهمة في دعم التعليم، وسط إشادة واسعة بالمبادرة وأهدافها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.