الأمل نيوز
الأمل نيوز

صديق رمضان يكتب: على خلفية حادثة شهداء المكافحة بكسلا.. إلى مدير عام شرطة السودان

 

 

في البدء، نترحّم على شهداء الواجب في شرطة مكافحة التهريب بولاية كسلا:وكيل عريف شرطة لقمان إبراهيم،وكيل عريف شرطة نبيل محمد إدريس،ونسأل الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يجعل مثواهما الفردوس الأعلى. كما نتمنى عاجل الشفاء للمصابين:الملازم أول شرطة عثمان، وكيل عريف مرتضى محمد محمود، ومصعب أبو بكر.

 

نعم، نؤمن بالقضاء والقدر، وإذا جاء الأجل فإنه واقع لا محالة، حتى ولو كان المرء في أعلى الأبراج، وكما يقول المثل: تتعدد الأسباب والموت واحد،ورغم ذلك، نود أن نلفت نظر السيد مدير عام شرطة السودان، والإخوة في جميع إدارات شرطة ولاية كسلا، وعلى رأسها قوات مكافحة التهريب، إلى أمر بالغ الأهمية يتعلق بتوفير أقصى درجات الحماية والسلامة عند استخدام المركبات في المهام الميدانية، خاصة تلك التي تتطلب القيادة بسرعات عالية أثناء المطاردات، سواء في كسلا أو في بقية أنحاء السودان.

 

ويكمن هذا الأمر في ضرورة “تصميم قوائم فولاذية هندسية داخل المركبات” ، تتيح أماكن مريحة وآمنة لجلوس الجنود، وتوفر في الوقت ذاته حماية فعالة في حال وقوع حوادث مرورية، لا سيما في المركبات المستخدمة في مطاردة المجرمين.

 

فكما نطالب منسوبي الشرطة بفرض الأمن ومحاربة الجريمة، ونوجه إليهم النقد عند الإخفاق، فإنه من الواجب الأخلاقي أن نكون أكثر حرصًا على أرواحهم وسلامتهم، فهم يؤدون مهامًا بالغة الخطورة تتطلب أعلى درجات الأمان.

 

لقد قدمت الشرطة في معظم أنحاء البلاد، وقوات مكافحة التهريب بكسلا على وجه الخصوص، عددًا مقدرًا من شهداء الواجب، كان بعضهم ضحايا لحوادث مرورية، أبرزها “انقلاب المركبات” التي تقلهم. وهذا يستدعي التفكير الجاد في إدخال تحسينات هندسية على المركبات الميدانية، تحسبًا لأي طارئ.

 

وفي كسلا وغيرها من مدن السودان، يوجد العديد من المهندسين والحدادين القادرين على ابتكار حلول تسهم في تعزيز السلامة للجنود، الذين نبعث إليهم بتحياتنا وتقديرنا، وهم يؤدون واجبهم بإخلاص وتفانٍ تحت كل الظروف.

 

لنجعل السلامة على رأس الأولويات، من أجل الحفاظ على الأرواح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.