الأمل نيوز
الأمل نيوز

ود الحليو بولاية كسلا تمزق فاتورة الفاكهة والخضر وتصدر للخارج

 

 

 

ودالحليو:سيف الدين هارون _عبدالله ودالشريف

 

 

اعتمدت الإدارة الزراعية بمحلية ريفي ود الحليو بولاية كسلا على خطط استراتيجية قوية مكنتها من تحقيق إنجازات كبيرة في فترة وجيزة، بقيادة الأستاذ علي الطاهر الملقب بـ”مفجر النهضة الزراعية” في المحلية. حيث سخرت الإدارة كافة الإمكانيات عبر شراكات ذكية مع المنظمات الدولية والجمعيات، إلى جانب التعامل المسؤول مع مزارعي القطاع البستاني والمرأة في تنفيذ المشاريع المنزلية، بإدخال أحدث التقانات الزراعية الحديثة.

 

وقد ظهرت نتائج العمل بشكل ملموس، حيث أبرزت أرض ود الحليو الخصبة خيرات القطاع البستاني، مما أسهم في تغطية حاجة المنطقة وتصدير الفاكهة إلى دول الجوار، إضافة إلى وفرة المحاصيل النقدية مثل الخضروات والبقوليات وتوطين الشتول المحسنة.

 

وفي زيارة ميدانية لمزرعة المواطن عبد الهادي آدم أبكر (سرتك)، أحد رواد مشاريع القطاع البستاني، الواقعة قبالة النهر والتي تُروى مباشرة عبر طلمبة مياه عائمة تعمل بالطاقة الشمسية، ظهر نجاح المشروع من خلال نضارة أشجار الموالح والإنتاجية الوفيرة التي أسهمت في تصدير فاكهة المانجو من ود الحليو إلى دول الخليج. كما توجد خمسة مشاريع بستانية أخرى تعمل بالطاقة النظيفة.

 

الأستاذ علي الطاهر، مدير القطاع الزراعي، أشاد بدعم المنظمات الدولية مثل “كور” و”ميرس” وبرنامج الغذاء العالمي، التي وفرت عدداً من محطات الطاقة الشمسية للقطاع البستاني، بجانب تقديم 700 شتلة للأسر الزراعية و100 “تتك” للأسرة في إطار مشاريع كسب المعيشة المستدامة. وعبّر الطاهر عن شكره لحكومة كسلا ومحلية ود الحليو والمنظمات، مؤكداً أن ما يُشاهد اليوم هو نموذج لجهد القطاع البستاني، مشيراً إلى أن المحلية تمتلك أكثر من مليوني فدان مستصلح منها 60%، وأن العمل جارٍ لإنجاز المشروع والدخول في التصنيع الغذائي للاستفادة من الفاكهة.

 

منقة جنوب أفريقيا تتوقف عند ود الحليو

 

المزارع عبد الهادي آدم أبكر (سرتك) كشف أنه بدأ الإنتاج البستاني في الأعوام 2017 – 2018، وتمكن من تصدير المانجو إلى سوريا في العام 2019. وأكد أن القطاع البستاني بود الحليو قادر على تغطية حاجة البلاد إذا اكتملت عمليات الاستصلاح الزراعي. وأضاف أن العام 2025 شهد تطوراً ملحوظاً بفضل جهود الإدارة الزراعية وشراكاتها الذكية مع المنظمات، بقيادة علي الطاهر، مما أوصل القطاع إلى سلم المجد.

 

وأشار سرتك إلى أن المحاصيل النقدية تشمل المانجو والطماطم والخضروات بأنواعها المختلفة، متوقعاً أن يصل إنتاج المانجو هذا العام إلى أكثر من 93%. وطالب حكومة كسلا ووزارة الزراعة بحماية الإنتاج من آفة الجراد التي تظهر عادة في شهر مارس، مؤكداً أن المنطقة تقع في خط الجراد، داعياً إدارة مكافحة الآفات لاتخاذ التحوطات اللازمة. كما ناشد إدارة الغابات بالاهتمام بدورها في حماية الثروة الغابية لدرء الآفات، خاصة بعد أن انتهى اعتماد الجراد على ثمار اللالوب والنبق بسبب القطع الجائر.

 

سرتك تقدم بالشكر للمدير التنفيذي عبد الناصر سيف الدين والأستاذ علي الطاهر لفتحهم أبوابهم لقضايا وهموم المزارعين، مشيراً إلى دخول أكثر من ثماني منظمات لدعم القطاع الزراعي، وتوفير التواريب وإنشاء مصانع للأسمدة الطبيعية منخفضة التكلفة. وحذر من عودة فوضى توزيع المشاريع البستانية كما كان يحدث سابقاً عبر منح أوراق وهمية بلا أراضٍ، مؤكداً أن هذه الإشكالات تم حلها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.