الأمل نيوز
الأمل نيوز

نجاح كبير لندوة المركز السوداني للحوار بكسلا حول الراهن  

 

كسلا:سيف الدين آدم هارون

 

شهدت مدينة كسلا ندوة مهمة نظمها المركز السوداني للحوار ودراسات السلام بعنوان: “الراهن ودور الشباب والمرأة في السلام وبناء الدولة الوطنية بعد الحرب”، قدم ورقتها الأستاذ مهند الشيخ التاج الشيخ، وسط حضور نوعي من قيادات التنظيمات السياسية، منظمات المجتمع المدني، الطرق الصوفية، وقطاعات الشباب والمرأة، إلى جانب شخصيات مؤثرة بالولاية.

 

وتمثلت محاور الورقة دور الدولة في بناء النظام الديمقراطي والسلام المستدام، تجريم خطابات الكراهية والتجزئة،تمكين الشباب والمرأة عبر التشريعات وتوفير الحماية الأمنية،أهمية التدريب والتأهيل والصبر على بناء الأمة والدولة الوطنية.

 

وجاءات أبرز المداخلات من إبراهيم عبد القادر المدير التنفيذي للمركز الذي أكد أن المؤسسة ماضية في رسالتها لإعلاء قيمة الحوار السوداني–السوداني ومعالجة الاختلالات، مشيراً إلى أن الإعلام هو رأس الرمح في هذه العملية.

اما الدكتور الأمين سعد المدير العام للمركز فقد أوضح أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة بدأت بالبحر الأحمر، وتهدف لبناء قدرات الشباب باعتبارهم عماد الدولة الوطنية بعد الحرب، معلناً عن قيام منتدى دوري لمناقشة القضايا المحلية وتحقيق التعايش السلمي.

فيما وصف محمد الحسن احيمر الشباب والمرأة في كسلا بأنهم “مختطفون”، واتهم جهات بإدخال المخدرات، مؤكداً أن العمل في الولاية أخذ طابعاً قبلياً، مطالباً بحوار عميق يلامس القواعد.

وشدد الطيب رابح على ضرورة بناء مؤسسات حقيقية وسن دستور جديد، مستشهداً بتجارب دول شرق آسيا في نهضة الشباب والمرأة.

واعتبر حمدان عبد المكرم رئيس حزب الأمة أن السلام يعني نزع الكراهية وغرس قيم الخير وحب الوطن، مؤكداً أن الشباب والمرأة هما الرافدان الأساسيان لبناء الدولة الوطنية، مشيداً بدور المركز في رتق النسيج الاجتماعي.

ودعا معتصم أبو النجا إلى مشاركة كافة مجتمعات الولاية دون إقصاء، والخروج من عباءة القبلية، وفتح الباب لمحاسبة الفاسدين.

 

 

الندوة تميزت بتنظيم رفيع وانضباط كبير من قبل المنظمين، وعلى رأسهم الأستاذة نادية، هالة، بثينة وغيرهم من الشباب الفاعلين، الذين أظهروا قدرة عالية على إدارة الفعاليات.

 

الندوة شكلت منصة حوارية مهمة ناقشت قضايا الراهن، وأكدت على الدور المحوري للشباب والمرأة في إعادة بناء الدولة الوطنية بعد الحرب، مع دعوات متكررة لتجاوز القبلية، سن تشريعات جديدة، وتعزيز قيم السلام والتعايش السلمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.