الأمل نيوز
الأمل نيوز

جامعة ابن سينا تقود التعافي المبكر بإطلاق برنامج لاستعادة بيئة العمل في الجامعات

 

الخرطوم؛ هدى النجار

 

أعلن المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم عن إطلاق برنامج متكامل لاستعادة بيئة العمل في المؤسسات التعليمية والجامعات وذلك في إطار جهود التعافي وعودة الحياة إلى ولاية

الخرطوم.

 

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم، الأستاذ ذو الفقار محمد أهمية المبادرات الداعمة لمرحلة التعافي مشيرًا إلى أن المؤسسات التعليمية تمثل ركيزة أساسية في عملية إعادة البناء والاستقرار. جاء ذلك خلال مخاطبته ورشة التعافي المبكر وإعادة الإعمار التي نظمتها جامعة ابن سينا بالتعاون مع المجلس، بمقر الجامعة في

الخرطوم.

 

وأوضح أن أولى مبادرات التعافي انطلقت من جامعة ابن سينا التي بادرت ببدء التعافي المبكر مبينًا أن هدف المجلس يتمثل في استعادة الجامعات والمراكز التعليمية لدورها الحيوي بعد ما تعرضت له من عمليات نهب وتخريب على يد مليشيا الدعم السريع.

وكشف ذو الفقار عن برنامج يستهدف المؤسسات التعليمية يركز على كيفية استعادة بيئة العمل المناسبة للعاملين والطلاب في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي مؤكدًا أن الورشة التي انعقدت بجامعة ابن سينا تُعد أول ورشة تُنفذ ضمن برامج التعافي المبكر ومشيدًا بالجهود التي بذلتها الجامعة وفريق العمل بالمجلس

وأشار إلى أن الورشة تمثل انطلاقة حقيقية لمسار التعافي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة بولاية الخرطوم معربًا عن اعتزازه بالمبادرة التي قدمتها جامعة ابن سينا، ومؤكدًا أنها صرح أكاديمي متميز أسهم بفاعلية في مسيرة التنمية ومتمنيًا أن تكون في مقدمة الجامعات السودانية لا سيما لما تتمتع به من بنية تحتية قوية مكّنتها من إنشاء أكثر من عشر كليات خلال سنوات وجيزة

 

من جانبه أوضح رئيس اللجنة العليا للإعمار بجامعة ابن سينا، الدكتور النذير محمد النور أن الجامعة تؤمن بدورها المجتمعي في خدمة المجتمع ودعم جودة التعليم مشيرًا إلى أن التعاون مع المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل يهدف إلى تعزيز قدرة المجتمع على النهوض والتعافي

وفي السياق ذاته أكد ممثل الطلاب علاء صلاح الدين علي الأمين أن جامعة ابن سينا تمثل صرحًا تعليميًا شامخًا استطاع تقديم تسهيلات نوعية لطلاب العلم وأسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة، مبينًا أن الجامعة اختارت أن تكون جسرًا للعبور نحو المستقبل، وأن رسالتها لم تكن شعارات مرفوعة، بل نهجًا علميًا داعمًا للإبداع والابتكار.

 

وأشاد ممثل الطلاب بدور وزارة التعليم العالي في دعم الجامعة، مؤكدًا التزام الطلاب بأن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يسهموا في تحقيق التنمية والاستقرار المستدام في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.