أهم ما يجب التركيز عليه لمساعدة مريض السكري

يتبع تشخيص إصابة أي فرد من أفراد الأسرة بالسكري حالة من القلق والارتباك حول ما يتوجب عمله والقيام به كخطوة مساندة للمصاب في مواجهة هذا المرض المزمن، ومساعدته على التعايش معه والسيطرة عليه، وتتمثل الخطوة الأولى بطبيعة الحال بالبحث عن افضل اخصائية تغذية في الامارات، ثم الحصول على موعد لجلسة استشارية مشتركة، يتم التباحث فيها حول أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها التحكم في مرض السكري وعدم الاستسلام له، وفي هذا السياق يمكن الإشارة لأهم هذه الوسائل كما يلي:

النظام الغذائي السليم

ينصح أخصائيو التغذية أنه وعند تخطيط نظام غذائي للسكر دبي مراعاة اشتماله على العناصر الغذائية الأساسية، كالبروتينات والدهون والألياف والفيتامينات والمعادن، بالإضافة للكربوهيدرات، ولكن مع مراعاة أن يتم الحصول عليها وفق الحصص الموصى بها تبعاً للوضع الصحي للمصاب، ومن الجدير بالذكر أن هذا التنظيم مطلوب للمصابين بالسكري وغير المصابين كذلك على حد سواء.

 ولتشجيع المصاب بالسكري على الالتزام بهذه العادات الغذائية فإنه من الممكن التعرف على وصفات غذائية صحية ولذيذة يمكن تحضيرها والاستمتاع بتناولها دون أي شعور بالذنب أو الحرمان.

النشاط البدني

يحتل النشاط البدني أهمية كبيرة في حياة الأفراد جميعهم، وخاصة أولئك المصابين بالسكري، فيوصي خبراء الصحة بضرورة اختيار النشطة البدنية المرغوبة والمفضلة، وممارستها بصورة أسبوعية منتظمة؛ للحفاظ على صحة الجسم والحؤول دون تفاقم الحالة الصحية السيئة، فيفضل أن يتم تخصيص 150 دقيقة أسبوعية مقسمة على ثلاثة أيام للنشاط البدني معتدل الكثافة، بينما تقلل المدة إلى تسعين دقيقة في حال اختيار نشاط بدني مجهد، ومما يزيد من تشجيع مصاب السكري على ممارسة هذه الأنشطة والالتزام بها هو محاولة ممارستها سوياً.

العلاج الدوائي تتطلب عملية التحكم والسيطرة بداء السكري أن يتم الموازنة ما بين العلاج الدوائي والحمية الغذائية والانتظام عليهما، إلى جانب ذلك فإن المتابعة الطبية بصورة دورية تحتل أهمية كبيرة في حالة المريض بالسكري، حيث من المفترض أن يتم تجديد القيام بالفحوصات الطبية الخاصة بمريض السكري بصورة دورية؛ ليتم متابعة حالة السيطرة على مستويات السكر في الدم والتأكد من نجاعة العلاج، كما لا بد من تخصيص مواعيد لزيارة العيادات الخاصة بالعيون، وفحص الساقين بصورة يومية، والاهتمام بالحصول على اللقاحات الخاصة بالأمراض الشائعة كالإنفلونزا والتهاب الرئتين وما شابهها، وبذلك يمكن ضمان أعلى درجات الحفاظ على حالة صحية جيدة لمريض السكري.