إنقاص الوزن من منظور جديد

لطالما اعتدنا على أن نقصان الوزن لا بد وأن يكون مرتبطاً بانخفاض قيمة ميزان القياس عند الوقوف عليه، ولكن الحقيقة مختلفة تماماً ويمكن رؤيتها من زاوية مختلفة كلياً، وخاصة إذا كان نقصان الوزن يتم بصورة صحية وصحيحة؛ بمعنى أن تكون عملية إنقاص الوزن معتمدة على حرق الدهون المتراكمة في الجسم واستبدالها ببناء كتلة عضلية، ففي هذه الحالة فإن الوضع الطبيعي يتمثل بارتفاع قيمة ميزان القياس نظراً لاختلاف كتلة الدهون عن كتلة العضلات وكبر الأخيرة، وهذا ما يدفعنا لإدراك أن إنقاص الوزن الحقيقي والسليم لا بد وأن يكون قائماً على اتباع افضل طريقة لحرق الدهون وبناء العضلات في دبي.

البرنامج الرياضي الأمثل لبناء كتلة عضلية أكبر

تقوم عملية حرق الدهون وبناء العضلات بشكل أساسي على ممارسة مزيج متناسق من التمارين الرياضية خلال أوقات ملائمة ووفق تكرارات وترتيب مناسب، ولعل أهم التمارين الرياضية التي لا بد من التركيز عليها هي التمارين القلبية وتمارين رفع الوزن، وهذا ما يشير إليه أفضل مدربي أو مدربات رياضة في دبي، ويعود ذلك للحقيقة القائلة بأن التمارين القلبية متخصصة برفع مستوى اللياقة والكفاءة البدنية للفرد، وتحقق حرق الدهون والسعرات الحرارية بالصورة القصوى، بالإضافة لأنها تساعد على تزويد عضلات الجسم بالأكسجين الذي تحتاجه خلال نموها، بينما تقوم تمارين رفع الوزن ببناء العضلات وتضخيمها، بالإضافة لتحفيز وتنشيط عملية حرق السعرات الحرارية حتى خلال الوقت اللاحق لإنهاء التمرين.

ومما لا بد من الإشارة إليه في هذا السياق أن تنظيم مواعيد التمرين وتضمين أوقات للراحة ما بين التمرينات لها دور فعال ومهم في تحقيق الهدف المنشود من بناء العضلات، وذلك لأهمية الحصول على الراحة في زيادة إنتاج وإفراز هرمون النمو في الجسم، والذي بدوره يساعد على نمو العضلات، بالإضافة لأنها تقدم للعضلات الراحة التي تحتاجها وخاصة عند ممارسة التمارين الشاقة، ولكن لا بد من مراعاة أن تنظم أوقات الراحة بحيث لا تتجاوز 30-60 ثانية ما بين التمرين والآخر؛ للحؤول دون عدم استفادة العضلات القصوى من التمارين المطبّقة. وكوسيلة لتحفيز الجسم على التقدم المستمر وتحقيق بناء العضلات وفق ما هو مخطط له، فإنه يُنصح بالتنويع أثناء ممارسة التمارين الرياضية من خلال تطبيق تمارين جديدة غير معتادة وكسر الروتين الممل الذي يتم تنفيذه بصورة متكررة؛ لتفادي خمول الجسم وشعوره بالضجر، الأمر الذي قد ينعكس على ما يتم العمل عليه من أهداف رياضية بصورة سلبية من خلال عدم ملاحظة التطور المرغوب.