تعرف على أهم الحلول المساهمة في التخلص من تباعد الأسنان

يمكنك أن تعثر اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة على مجموعة مختلفة من الحلول التي من شأنها أن تساعدك في منح أسنانك إطلالة أكثر جمالا ً، من أشهر هذه الحلول: تقويم الاسنان في دبي. تقدم عيادات هذه المنطقة عدد من الحلول التي تخص الأسنان، والتي يتم تطبيقها بدقة وبمهارة عالية، لتضمن للمريض حصوله على النتائج التي يرغب بها، وكذلك لتمنحه الإبتسامة والإطلالة التي لطالما حلم بها. سنتحدث في هذا المقال عن آلية وضع التقويم.

التقويم واستخدماته
يعد هذا الحل من الحلول التي تتناول الجانب التجميلي والطبي في آن واحد. حيث أن بعض المرضى قد تكون أسنانهم تعاني من بروز إلى الخارج، أو أنها مصطفة بطريقة تسبب لهم الألم والإزعاج. فالجانب الطبي في المسألة يتعلق بمساعدة المريض على تناول طعامه دون شعور بالألم، وبدون وجود معيق للنطق (الإصطفاف السيء للأسنان على سبيل المثال). أما الجانب التجميلي للمسألة فهي تتعلق بإعادة الأسنان إلى مكانها الطبيعي وإصطفافها بشكل منتظم ومنسجم، مما يتخللها من فراغات. سيتمكن حينها المريض من الإستمتاع بإبتسامته والتباهي بها. إن الآثار الإيجابية لهذه المسألة لا تنعكس على شعور المريض ونفسيته فحسب، بل أيضا ً تنعكس الآخرين، وكيف ينظرون إليه، ورغبتهم في التعامل معه. وكما ذكرنا سابقا ً، التقويم لا يعالج فقط مسألة الأسنان وخروجها عن مكانها الطبيعي، بل أيضا ً تساعد على تقريب الأسنان إلى بعضها البعض، مما يؤدي إلى سد الفراغات والتجاويف الصغيرة الموجودة بين الأسنان.

عند زيارتك للعيادة الطبية، سيقوم الطبيب بإجراء تصوير للفك؛ وذلك لدراسة حالته الصحية، الحاجة إلى العلاج بالتقويم وإمكانية تطبيق هذا العلاج. حيث أن بعض الأشخاص قد يعانون من مشاكل تعيق استخدام التقويم، وقد يكون استخدامه خطرا ً على أسنانهم وعلى وضع الفك بشكل عام. إن ظهرت مثل هذه المشاكل من خلال الكشوفات والفحوصات التي يجريها الطبيب، فإنه سيمتنع عن تطبيقها.

إن أشارت الفحوصات إلى حاجة المريض لهذا الإجراء الطبي، وأكدت أنه من الآمن تطبيقها، سيقوم الطبيب بتحديد موعدا ً للمريض. سيحدد الطبيب نوع التقويم المناسب مع أخذ رأي المريض فيما يتعلق ببعض التفاصيل (مثل: لون التقويم، شفاف أو غير شفاف، وغيرها من الأمور).

بعد الإتفاق على كل هذه التفاصيل، سيتم الإتفاق على موعد، يتم من خلاله تركيب التقويم. بشكل عام، إن هذا الحل الطبي يشتمل على تركيب سلك معدني على أسنان المريض في أحد الفكين أو كليهما (حسب الحاجة).

كما ذكرنا آنفا ً، يمكن استخدام لإستخدامه أن يعمل على سد الفجوات التي تتسبب في تباعد الأسنان عن بعضها. في حال كون التقويم حل غير مناسب، يمكن استخدام فينير الاسنان للتخلص منها.

ميزات الحصول على خدمة التمريض المنزلي

إن الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من الدول المتقدمة، والتي تصنف في طليعة الدول من حيث: مستوى المعيشة، الخدمات العامة، والإهتمام في القطاعات المختلفة. ينتشر في مناطق هذه الدولة الكثير من الخدمات، منها: التمريض المنزلي في ابوظبي. تقوم المراكز المختصة والمشافي بالعمل على تقديم مثيلات هذه الخدمة، وتوفر طاقم يعمل بموثوقية ومسؤولية تامة، للقيام بها. أي أنه طاقم تستطيع الإعتماد عليه بشكل كبير. سنتحدث في هذا المقال عن هذه الخدمة وعن الميزات التي تصحب إمكانية توفيرها للمرضى في المنزل.

أولا ً- خدمة العناية الطبية الواصلة إلى المنازل
إن هذه الخدمة التي يعمل مختصوها على تزويدها وتوصيلها إلى المنازل، وهي: التمريض في المنازل، تقوم على توفير الرعاية الطبية التي تلزم المريض في منزله. يحتاج بعض المرضى إلى مواصلة العلاج أو بعض الخدمات الطبية بعد خروجه من المشفى؛ من أجل التعافي بشكل كامل أو من أجل مساعدته على أداء وظائفه الطبيعية خلال هذه الفترة، أو من أجل مساعدته في التخفيف من الآلام المصاحبة لفترة التعافي.

تساهم هذه الخدمات في تحقيق ذلك، وتساعد في التخلص من الكثير من المتاعب التي تواجه المريض بعد خروجه من المشفى، وكذلك في مساعدة الأشخاص الذين يعيشون معه على أداء أعمالهم، والعناية به. سنتحدث في الجزء التالي عن الميزات التي أدخلتها هذه الأنواع من الخدمات الطبية على المنازل.

ثانيا ً: ميزات الحصول عليها
إن هذه الخدمة التي انتشرت في أرجاء هذه الدولة تمكنت من المساعدة في الكثير من النواحي. من أهم الفوائد التي نجحت هذه الخدمة في تحقيقها:

* مساعدة المريض في التعافي: إن ملازمة المريض لبيته خلال فترة التعافي، وعدم اضطراره إلى التنقل للوصول إلى عيادة الطبيب أو المشفى؛ من أجل تلقي العلاج الذي يحتاجه، تساعد بشكل كبير في تسريع مرحلة التعافي والشفاء. كما أن وجود ممرض إلى جانب المريض وخلال الساعات التي يحتاجها، يمكنه من مراقبة وضعه عن كثب والتعامل مع التغييرات التي يمكن أن تطرأ فجأة على جسد المريض. علاوة على ذلك، بعض مقدمي هذه الخدمات يشمل مساعدة المرضى على أداء وظائفهم الروتينية البسيطة؛ مما يخفف من معاناتهم.

* التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق أصحاب المنزل: إن وجود شخص يساعد المريض على القيام بأعماله، ومراقبة وضعه الصحي، ومساعدته على الشفاء، يؤدي إلى إزالة قسم كبير من الأعباء التي يتكبدها أصحاب المنزل عند وجود مريض في بيتهم.

* التقليل من الأعباء والأحمال التي تضطر المشافي إلى التعامل معها: إن وصول مثل هذه الخدمات إلى المنزل، وإمكانية توفيرها في الوقت والمكان المناسب، أدى إلى التخفيف بشكل كبير من الأعباء التي تضطر المشافي إلى التعامل معها. تمكن هذه الخدمات اليوم المرضى من الخروج من المشفى في وقت مبكر، بحيث يتابع بقية العلاج في منزله. كما يمكن لكبار السن تلقي العلاج في المنزل بدل من التوجه إلى المشفى.
لمزيد من التفاصيل حول كيفية الحصول على العلاج في المنزل من خلال خدمة التمريض المنزلية، أرجو النقر على الرابط.