أسهل الطرق الطبيعية التي تساعد على التخلص من الرؤوس السوداء

تتعدد المنتجات التجميلية ذات العلامات التجارية المميزة التي تهدف إلى إزالة الرؤوس السوداء، وتنظيف البشرة من السموم وتخليصها من كافة الإفرازات، ولكن عندما تجد صعوبة في استخدام الكريم والمنتج المناسب لبشرتك، فإليك أسهل الطرق الطبيعية للتخلص من الرؤوس السوداء، وهي على النحو الآتي:

  • استخدام الفازلين

يُعرف الفازلين بالكريم الزيتي، ويمتاز بفاعليته في إزالة الرؤوس السوداء، ويمكن استخدامه باتباع الخطوات التالية:

  • وضع الفازلين على الإصبع وفرك منطقة أسفل الأنف جيدًا.
  • استخدام قطعة من النايلون، ووضعها على الأنف مدة 5 دقائق.
  • إزالة النايلون بعد ترطيب المنطقة جيدًا، حيث يتفاعل الفازلين مع البخار الذي يتراكم داخل النايلون.
  • إزالة الفازلين عن الأنف باستعمال منشفة نظيفة.
  • لف شاشة معقمة على الإصبع، ثمّ الضغط على الرؤوس السوداء من الجهة السفلى إلى العليا.
  • تكرار هذه العملية مرات عديدة حتّى يتم التخلص من جميع الرؤوس السوداء.
  • وضع كريم الترطيب على البشرة بعد الانتهاء من تلك الخطوات.

 

  • وصفة الطين المغربي

يتم استخدام هذه الوصفة من خلال اتباع ما يلي:

  • استخدام ملعقة كبيرة من مسحوق الطين المغربي مع قطرات من خل التفاح.
  • خلط المكونات مع بعضها البعض حتى الحصول على معجون.
  • وضع الخليط على البشرة، وتركه مدة تتراوح ما بين (10-15 دقيقة).
  • غسل البشرة بالماء الدافئ.
  • تكرار هذه الوصفة مرتين في الأسبوع.

 

  • وصفة العسل والقرفة

يمتاز العسل بأنّه مضاد حيوي مذهل، ويساعد على التخلص من الرؤوس السوداء، ويتم ذلك من خلال الآتي:

  • خلط نصف ملعقة صغيرة من القرفة مع ملعقة كبيرة من العسل، وتحريكهما معًا.
  • تدليك البشرة بالخليط، وفركه بحركة دائرية لمدة 5 دقائق.
  • غسل البشرة بالماء الدافئ.

 

  • وصفة بياض البيض

يؤدي استخدام وصفة بياض البيض إلى فتح مسام البشرة، ومساعدتها على التخلص من الشوائب العالقة بداخلها، ويتم استخدامه باتباع الآتي:

  • خفق بياض حبتان من البيض، ثم يوضع الخليط على البشرة ويفرد عليها، ويترك حتّى يجف لمدة ربع ساعة.
  • غسل البشرة بالماء الدافئ.
  • تكرار هذه الوصفة مرتين في الأسبوع حتى يتم التخلص من الرؤوس السوداء نهائيًا.

 

اعتنِ بصحّة شعرك وعزّزي رونقه بخطوات بسيطة وفعّالة

يعد الشعر العنصر الأساسي لجذب الانتباه والأنظار، فهو تاج الجمال الذي تسعى كلّ سيدة للمحافظة عليه؛ ولهذا نجد الكثير يلجأون إلى استخدام الوصفات الطبيعية وبعض مستحضرات التجميل الخاصة للعناية بالشعر، ولكن العناية الكاملة بالشعر تتخطى غسل الشعر بالشامبو المناسب وتسريحه؛ فالعناية التي يتطلبها هي ما تُدعى بـِ (روتين العناية بالشعر)، والذي يستدعي التزام خطوات يومية أو أسبوعية أو شهرية، ولذلك نقدم إليكم أبرز طرق العناية بالشعر:

  • تمشيط الشعر وخاصةً إذا كان الشعر رطبًا، وذلك لأنَّه يكون أكثر عرضةً للتكسر والتقصف، ولهذا ينبغي استخدام مشط مصنوع من الخشب وواسع الأسنان، والبدء بتمشيط الشعر من النهايات لفك أيّ تشابك به، ثمَّ الانتقال لتمشيط الشعر إلى الأعلى، وهكذا حتّى يتم تمشيطه من الجذور إلى الأطراف، وفي هذا الصدد تنصح بعض الأبحاث العلمية بضرورة تمشيط الشعر مرتين على الأقل كلّ يوم.
  • الالتزام بتناول الطعام الصحي الذي يعزز صحة وقوة الشعر، فالشعر الصحي يحتاج إلى العناصر الغذائية الأساسية التي تزيد من بريقه ولمعانة ونعومته، وتتمثل في:
  • البروتينات: مثل السمك والبيض والدجاج.
  • الأحماض الدهنية الأساسية: يتوفر في الأسماك الدهنية وزيت بذر الكتان.
  • فيتامين “ب 6”: ويتوفر في الموز والسبانخ.
  • حمض الفوليك: يتواجد في الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات مثل الطماطم.
  • الإقلاع عن عادة التدخين التي تتلف الشعر وتتسبب في الإصابة بالعديد من مشاكل الشعر.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن المواقف التي تسبب التوتر العصبي والنفسي، والقلق، والإرهاق.
  • تعريض الشعر لأشعة الشمس لفترة زمنية بسيطة، وعدم تركه مدة طويلة تحت أشعة الشمس خلال فصل الصيف؛ إذ تؤدي إلى تقصف الشعر وجفافه.
  • اختيار نوع الشامبو الذي يناسب طبيعة الشعر، فلكل نوع من أنواع الشعر يحتاج إلى شامبو خاص به.
  • قص الشعر كلّ فترة زمنية، بحيث يتم قص حوالي نصف إلى واحد سم من الشعر كلّ شهر، أو ستة أسابيع؛ فهذا يساعد على التخلص من أطراف الشعر المتقصفة.
  • ترطيب الشعر بالزيوت الطبيعية بشكل دائم، ويُمكن الاستعانة بزيت الزيتون، وزيت جوز الهند، وزيت اللوز، والخروع، فجميع هذه الزيوت ترطب الشعر وتكسبه لمعانًا وبريقًا لا مثيل له، ولكن يجب استخدام هذه الزيوت كحمام زيتي مرة أو مرتين في الأسبوع.

تحكّم في بيئتك الغذائية لتعزز نجاحك في إنقاص الوزن

يدرك الجميع بأن عملية إنقاص الوزن والتخلص من السمنة ترتبط بشكل أساسي بما يتم استهلاكه من سعرات حرارية من الأطعمة المختلفة وبمستوى النشاط البدني الذي يتم ممارسته يومياً، ولكن ما قد يغفل عنه البعض أن الأمر لا يتوقف عند حدود تقييد السعرات الحرارية وإنما يتطلب تشكيل بيئة غذائية صحيحة تعزز من فرص نجاح العملية بالوصول للهدف المنشود والوزن المثالي المرغوب، وبشكل عام فغن من أساسيات هذه البيئة الغذائية ما يلي:

  • العمل على طهي وجبات الطعام الخاصة في المنزل؛ فذلك يزيد من التحكم في حجم الحصة وما تشتمل عليه من عناصر غذائية، فتكون بذلك عكس الوجبات المقدمة في المطاعم أو تلك المعبأة، حيث أنها تكون بأحجام أكبر وتحتوي على الكثير من السكر والدهون غير الصحية والسعرات الحرارية.
  • التقييم المستمر للحصص التي يتم تناولها من الطعام، والحرص على تقليل الحصص والاستعانة بأطباق صغيرة لتقديمها من منطلق الإيحاء البصري بأنها كبيرة وكافية ومُشبعة، ليس هذا فقط بل من المهم تجنب تناول الطعام مباشرة من الأوعية الكبيرة؛ لصعوبة تقدير الحصة التي تم الحصول عليها.
  • منح الجهاز الهضمي فترة مناسبة للراحة، بل طويلة نوعاً ما بالصيام لفترة 14 ساعة، وهذا ما يمكن تطبيقه من خلال تناول وجبة العشاء خلال وقت مبكر من المساء ثم الامتناع عن تناول أي شيء حتى موعد الإفطار في اليوم التالي.
  • الاعتياد على شرب المزيد من الماء بصورة مستمرة ومتكررة، فعادةً ما يخلط العقل ما بين مشاعر الجوع والعطش فيكون ما تظنه جوعاً عبارة عن احتياج للماء فقط، ويمكن الحؤول دون الوقوع في فخ المشاعر هذا باستباق الأمور وشرب المزيد من الماء.
  • التخطيط المسبق للوجبات والوجبات الخفيفة اليومية، ومن المفيد جداً أن يتم تجهيزها وتحضيرها في أوعية صغيرة بحيث تكون جاهزة ليتم تناولها في الوقت المحدد للوجبة، وبهذه الطريقة يمكن تلافي تناول الطعام في غير الأوقات المحددة، كما يمكن تلافي تناول الوجبات غير الصحيحة كنتيجة للاستعجال أو عدم امتلاك الوقت الكافي للتحضير.
  • الحرص على تقليل كمية الأطعمة المغرية الموجودة في المنزل أو في متناول اليد، لسد جميع الثغرات التي قد تتسبب في فشل النظام الغذائي والروتين الصحي المتبع.

احصل على قوام رشيق من خلال إضافة الشاي إلى برنامجك الغذائي

إن قمت بإستعراض بعض من صفحات الإنترنت الخاصة بالمشروبات التي نتناولها، ستجد أن الشاي يحتل المرتبة الأولى بين هذه المشروبات. وإن قمت بالبحث عن الشاي وحده، ستتفاجأ بوجود أنواع لا تعد ولا تحصى. سنتحدث في مقالنا هذا عن صنف مميز من الشاي: وهو الشاي الأخضر. ستجد على الإنترنت أصناف مختلفة من هذا الشاي، وستجد صفحات متخصصة لعرض أفضل أنواع الشاي الأخضر. سنتطرق في مقالنا هذا للحديث عن هذا الصنف المميز، وعن فوائده.

أولا ً: نشوء هذا الصنف من الشاي
تعد الصين هي موطن الشرارة الأولى التي أدت إلى نتوء عادة تناول الشاي، والإعتماد عليه كمصدر دخل. تنبت في الصين نباتات الشاي بكثرة، والتي تتميز بإخضرارها وصغر حجمها. يباشر الصينيون عندما يحين موعد قطافها إلى قطفها وهي خضراء؛ ليتم استعمالها في تحضير أنواع الشاي المختلفة. على أية حال، استعمال الأوراق وهي خضراء ودون تعريضها للهواء سيوفر لنا ما يسمى بالشاي الأخضر. نشير إلى أن نبتة الشاي تسمى كاميليا سينسيس.

يقوم السكان المحليين بقطف أوراق هذه النبتة الطرية الخضراء ومن ثم استعمالها لتحضير الشاي الشهير (الأخضر).

ثانيا ً- الفوائد التي يعود بها هذا النوع من الشاي على الطبيعة البشرية
إن المحافظة على شرب فنجان إلى اثنين من هذا الشاي بإنتظام سيعود عليك بفوائد جمة؛ وذلك لإحتواء أوراق الشاي الخضراء على مضادات الأكسدة الكثيرة، ومركبات أخرى. ومن الجدير ذكره، أن هذا النوع من الشاي يحافظ على عناصره بشكل أكبر ولمدة أطول بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الشاي؛ يرجع السبب في كون أوراق الشاي تتعرض لطرق معالجة مختلفة ليتم إنتاج الأنواع الأخرى من الشاي، ومن أجل تحويلها إلى الحالة التي تجدها عليها في السوق.

من فوائد شرب الشاي الأخضر:
* المحافظة على قوام رشيق: أشارت الأبحاث الطبية إلى أن شرب هذا الشاي يؤدي إلى تسريع عمليات الأيض في جسم الإنسان، وكذلك تسريع حرق الدهون. الأمر الذي سيؤدي إلى مساعتك في المحافظة على وزنك، والإسهام في حصولك على جسد رشيق. تستطيع إضافة هذا النوع من الشاي إلى حميتك الغذائية؛ ليساعدك في الوصول إلى هدفك (وهو وزن أقل).

* الحماية من بعض الأمراض: مثل الوقاية من الإصابة بالزهايمر، والحفاظ على سلامة النظر لدى كبار السن.
* مضاد للشيخوخة: حيث تحافظ العناصر الموجودة في أوراق الشاي إلى إمدادك بما يحتاجه الجسم لمكافحة الشيخوخة، والمحافظة على طراوة البشرة.
* الوقاية من أنواع معبنة من السرطان: تحتوي أوراق الشاي الخضراء على مادة البوليفينول، التي من شأنها أن تقي الجسد من بعض أنواع السرطان.
* حماية الجسد من الأضرار الناجمة عن التدخين والإشعاعات الكيماوية: تحتوي أوراق الشاي على عناصر يمكنها العمل على ردع الضرر الذي يمكن أن تحدثه المواد الكيمياوية السامة والدخان للحمض النووي.

يعد هذا الصنف من الشاي من الأصناف التي يوصي بها الأطباء وخبراء الحمية، ينصح هؤلاء الأشخاص الراغبين في خسارة الوزن أو الراغبين في الحفاظ على أوزانهم الحالية بشرب هذا الشاي بإنتظام. إن استخدام هذا المشروب كجزء من نظام الحمية أمر رائج للغاية في عصرنا هذا. يتواجد هذا النوع من الشاي بأصناف ونكهات وأسعار مختلفة. تابع المزيد من خلال الموقع الإلكتروني.

زراعة الشعر الحل الأمثل للصلع

يعاني العديد من الناس سواء الرجال أو النساء من مشاكل تساقط الشعر بحيث تصاب مناطق معينة من الرأس مما يؤدي إلى الإصابة بالصلع الجزئي أو فقدان الشعر بشكل كلي مما يؤدي إلى حدوث الصلع التام، فتسبب لهم هذه المشكلة العديد من الاضطرابات النفسية وفقدان المظهر الجمالي الخارجي. وفي مثل هذه الحالات يلجأ الكثيرون لإجراء عمليات زراعة الشعر في تركيا أو غيرها من الدول المشهورة بهذا النوع من العمليات، وكما يمكن إجراء عملية زراعة الشعر في منطقة اللحية والشارب، لبعض الرجال الذين يعانون من عدم نبوت الشعر في تلك المناطق، أو يوجد شعر لكن بكمية خفيفة جداً. وقبل اكتشاف عملية زراعة الشعر، كان بعض الناس يستخدمون الشعر الصناعي المستعار (الباروكة) ولكنه سبب الكثير من المشاكل مثل حدوث الجفاف في فروة الرأس مما يؤدي إلى تساقط الشعر وغير ذلك من مشاكل أخرى، ولذلك اتجه الأطباء إلى حلول أخرى إلى أن توصلوا إلى عمليات زراعة الشعر والتي تعتبر الحل الأمثل لحل مشكلة الصلع سواء كان جزئي أو كلي.

هنالك طريقتان رئيسيتان لزراعة الشعر، الأولى تُعرف بعملية الغرس، والتي يتم فيها استخدام الشعر الصناعي، والطريقة الأخرى تتم بزراعة شعر طبيعي وتعتبر هذه الطريقة بلا شك أفضل من الطريقة الأولى وصحية أكثر. وقد ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من المراكز في جميع أنحاء العالم التي تعمل على زراعة الشعر الطبيعي والصناعي على حد سواء بتقنيات مختلفة، ومن أحدث هذه التقنيات:

1- زراعة الشعر بتقنية الشريحة FUT
2- زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف FUE
3- زراعة الشعر بتقنية Biofiber

ومن المهم جداً أن يقوم الشخص المقبل على عملية زراعة الشعر بحسم عدة أمور قبل البدء بإجراء العملية. أهم هذه الأمور هو اختيار المركز الصحيح ذو السمعة الجيدة والذي يضم فريق طبي محترف وعلى قدر عالي من الكفاءة والخبرة، فإذا اخترت المركز المناسب أياً كان مكانه في العالم والذي تستطيع أن تضع ثقتك به فقد أتممت أصعب خطوة.

حدث في السنوات الأخيرة تطور كبير وواسع في مجال الطب التجميلي على مستوى العالم أجمع، ولكن كان لتركيا نصيب وافر في هذا التقدم والتطور وذلك بسبب عاملين هامان هما الموقع الجغرافي للدولة التركية و خبرة الأطباء فيها حيث يتمتع الأطباء بخبرة واسعة ومهارات مختلفة وخاصه في مجال زراعه الشعر وتكاليف منخفضة وذلك مقارنه بباقي دول العالم. يمكنكم زيارة العديد من العيادات الطبية في تركيا مثل عيادة فيرا التركية.