الأمل نيوز
الأمل نيوز

خالد بخيت يكتب :الجنجويد والحرب النفسية الدعائية 

بـــــؤرة ضـــــــوء

 

💠 استخدمت المليشيا اسلوب الحرب النفسية لأحباط المعنويات وزعزعة الاستقرار لينزح المواطنين من ديارهم

 

💠 رغم قوة الإشاعة الا إنها تبخرت كسحابة صيف عابرة وأصبحت الأبيض أقوي

 

💠 آن الأوآن لمواجهة حرب الشائعات بتثقيف وتوعية المجتمع وتحصينه وتمليكه المعلومات الصحيحة

 

 

إشاعة قوية كانت في أيام (الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الأسبوع المنتهي والحالي ) مفادها المليشيا المتمردة تنوي محاصرة مدينة الأبيض بغرض إسقاطها والاستيلاء عليها، الغرض من الإشاعة زعزة استقرار صرة السودان الأبيض فحل الديوم، وتخويف الناس وتشريد مواطني المدينة، وبث روح الإحباط فيهم حتي ينزح سكان الأبيض ،وفي ذلك استخدمت المليشيا نظام التضليل وإثارة عواطف الخوف وارباك المواطن وبث الإحباط واليأس لدي عامة سكان مدينة الأبيض واضعاف معنوياتهم وتدمير العامل النفسي وتفكيك هذه الوحدة التي تشهدها مدينة الأبيض منذ بداية الحرب وحتي تاريخه .

 

استخدمت المليشيا المتمردة اسلوب الحرب النفسية لأحباط وزعزة أمن واستقرار المواطن لتحقيق أهداف إستراتيجية وضغط الابرياء للأستسلام او التعاون معهم بالأجبار، وتهدف الحرب النفسية للتحكم في الرأي العام عبر المعلومات المضللة والمغلوطة بغرض تخويف وترهيب المواطن المغلوب علي امره ، في ظل هذه الظروف الاستثنائية والمفصلية من تاريخ السودان.

 

رغم قوة الإشاعة التي اطلقتها الغرف الإعلامية الظلامية للمليشيا المتمردة وحلمها بسقوط مدينة الأبيض الا إنها تبخرت الإشاعة كسحابة صيف عابرة ولم يكن لهذه الإشاعة أثر الا لدى المليشيا بأعتبار امنيتهم تبخرت سدن وانتهي أثرها سريعا، والمجتمع استوعب شكل الإشاعات المضللة والمغلوطة التي تطلقها المليشيا المتمردة، والمجتمع أستوعب نوايا الجنجويد ولن تحقق الإشاعات اي نصر مهما بلغت درجتها وانتشارها .

 

في ظل هذه الإشاعات المتكررة آن الأوآن لمواجهة حرب الشائعات المضللة وذلك بتثقيف وتوعية المجتمع ، وتحصينه وتمليكه المعلومات الصحيحة في وقتها وهذا واجب الحكومة والأجهزة الأمنية الأخري تمليك الحقائق للجمهور أول بأول،لأن غياب المعلومات هو سبب هذه الإشاعات الهدامة التي دائما تجعل المجتمع في ديمومة الحالة السالبية التي يترتب عليها ضرر كبير تمس حياة المجتمع بصورة مباشرة .

 

حلقات توثيقية عن معركة الكرامة

 

الـــــــــــمــــــــشــــــهــــــــد 64

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.