رصد:الأمل نيوز
في مشهد يمزج بين الألم والأمل، وصل الطفل نجم الدين نصر الدين صديق مصطفى، البالغ من العمر حوالي 12 عامًا، إلى مدينة أم درمان قادمًا من الفاشر، بعد أن فقد أسرته في ظروف الحرب القاسية،لا يعرف شيئًا عن المدينة سوى أنه كان يسكن في الثورة عندما كان صغيرًا.
الإنقاذ جاء من قلب الإنسانية
سيدة من سكان الحارة 38 الثورة تُدعى فاطمة بله ، وجدت الطفل تائهًا يحمل حقيبة صغيرة بداخلها كراس مدرسي مكتوب عليه اسم ،مدارس جمال الدين الأفغاني، بحثت عن رقم المدرسة على الإنترنت واتصلت بهم، ثم أحضرته بنفسها.
في المدرسة، تعرف الطفل على فصله القديم ومعلميه، وتبين من السجلات أنه كان يدرس في الصف الرابع في العام الدراسي2021–2022 تم العثور على بياناته الكاملة:
الاسم الكامل: نجم الدين نصر الدين صديق مصطفى
اسم الوالدة:فاطمة عبد الكريم
السكن السابق: الثورة الحارة 52
أرقام الهواتف: 0912273292 / 0907626253 (للأسف مغلقة ولا تظهر على واتساب)
رحلة الهروب من الموت
روى الطفل أن أسرته طلبت من سائق عربة مليئة بالركاب أن يصطحبه إلى أم درمان، وقالوا له: “بنتلاقى هناك”. بكى بحرقة وقال: “إن شاء الله ما يكون قتلوهم”.
فاطمة بله.. أمٌّ بالرحمة لا بالدم
رغم تأكيد المدرسة أنها ستتكفل بالطفل حتى ظهور أهله، رفضت السيدة فاطمة تسليمه، وقالت: “ما بفرزوا من أولادي” ، مؤكدة أنها لن تتركه إلا لأهله.
نداء عاجل
نرجو من كل من يتعرف على الطفل من صورته أو اسمه، أو يعرف أسرته، أن يتواصل مع المدرسة عبر الأرقام التالية:
0120342139
0912367030
مؤسسة جمال الدين الأفغاني للتعليم
نرجو نشر هذه القصة على أوسع نطاق، فكل مشاركة قد تكون سببًا في لمّ شمل هذا الطفل بأهله.