أصدر والي كسلا قرارًا بإنشاء المجلس الولائي للتخطيط العمراني والتصرف في الأراضي، وهي خطوة جيدة ،وقد ضم عددًا من الشخصيات والجهات،وأعتقد أنه كان يجب أن يضم معتمدي كسلا وحلفا، بحكم أن محليتيهما الأكثر ارتباطًا بملف التخطيط والأراضي، وكذلك إدارة الأمن الاقتصادي، إضافة إلى مدير جهاز المراجعة القومي بالولاية. وبما أنه تمت الاستعانة بـ “خبراء أراضي”، فإن الزميل الدكتور علي جعفر وصل بحق إلى مرحلة الخبير في هذا الملف، ووجوده في المجلس كان سيمثل عين الإعلام والرأي العام، مما يضفي قدرًا أكبر من الشفافية.
بصفة عامة، تكوين المجلس يكشف فشل مدير عام الوزارة عبدالقادر محمد زين في إدارة ملف التخطيط و الأراضي، وقرار الأزرق جاء كتقليص غير مباشر لصلاحياته وتقييد له، بينما كان الأجدر إعفاؤه وتعيين من هو أكثر كفاءة.
هذا العام قررنا لأول مرة تنظيم إفطار رمضاني، وكان مقرّرًا يوم السبت بوسط المدينة، وقد قطعنا شوطًا مقدرًا في الترتيبات ليخرج الإفطار بما يليق بالشهر الكريم. ولأول مرة اجتمعت أربع منصات إعلامية: “اتحاد الصحفيين العرب، مركز أمواج للإنتاج الإعلامي، مركز الأمل نيوز، وصحيفة التيار” لتنظيم إفطار مشترك. بعد أن كان الصحفيون يذهبون ضيوفًا لتغطية الإفطارات، أرادوا هذه المرة أن يكونوا أصحاب الضيافة في إفطار أطلقوا عليه “إفطار في حب الوطن”. كل الوجبات بلدية، وكل الحضور يرتدون الزي القومي ليكون اليوم وطنيًا بامتياز. وكان الإفطار أيضًا بمثابة دعم للأخ مروان إبراهيم وهو يستعد لتدشين مركزه الإعلامي “أمواج” قريبًا، ومروان يستحق الدعم لأنه “صاحب مواقف وأخو إخوان”.
في النهاية، امتثلنا لقرار حكومة الولاية الذي كان من الأفضل أن يصدر قبل حلول رمضان، وقد قررنا تحويل إفطارنا الرمضاني إلى ما بعد عيد الفطر المبارك. وخلال الشهر الكريم سنزور بإذن الله عددًا من الأصدقاء في بيوتهم ونستقبل أيضًا، لأن رمضان شهر تواصل ومحبة.
أتمنى صادقًا من الزملاء الإعلاميين عدم حضور أي منشط إعلامي أو صحفي دون استلام دعوة رسمية، والسبب أن لا نترك فرصة لأحد أن يتحدث عنا بسوء. وحتى لايظن البعض أننا “أطفال أو سنة أولى صحافة” ويريد أن يمارس علينا وصايته، وأعتقد أنه من الخطأ أن يُكلَّف شخص بالإعلام وهو بعيد عنه، فليس كل من كتب مقالًا يُعتبر إعلاميًا. وقد رفضت تلبية الدعوة انحيازًا لزملائي لأنهم ليسوا متطفلين.
ما نتمناه من المدير التنفيذي لمحلية كسلا، الرجل النشط والهميم “إدريس مداوي”، الاستفادة من عربة النفايات الجديدة في العمل بالأحياء، ونناشده بتوجيهها ولو مرة واحدة في الأسبوع إلى ميدان المولد بغرب القاش الذي تتراكم فيه النفايات بشكل مزعج ومهدد للبيئة.
أجمل ما في هذه الأيام أنني مستمتع بمباريات دورة رياضية في الملعب الأولمبي بغرب القاش، رغم أنني لا أعرف أسماء الفرق المشاركة. إلا أن الشباب أعادوا لنا ذكريات الدورات الرمضانية في الجنيد، أم درمان، المايقوما، الحصاحيصا، حينما كنا نركض بمزاج رايق خلف الساحرة المستديرة، وكانت ليالي رمضان تحمل عبقًا ومزاجًا خاصين. يا حليل زمان وسنين زمان،
وياريت الأخ مروان يشرع في ترتيب تكوين منتخب الإعلاميين بكسلا لنتدرب ولو تمرين واحد فيما تبقى من ليالي رمضان المترعة بالصفاء.
وصدق الأخ العمدة أحمد جعفر حينما وصف شهر رمضان بكسلا بالرائع لأن الجميع ينصرفوا بخشوع لأداء العبادات .
غدا نعلق على حوار الأخ همرور حسين الذي جاء شاملا وخاطب بشفافية جذور العديد من القضايا بالشرق وبكسلا.