الأمل نيوز
الأمل نيوز

تدشين التحالف الفيدرالي لشرق السودان

 

كسلا :سيف الدين آدم هارون – ضحى عادل

 

قال إبراهيم دنيا، رئيس حزب تحرير شرق السودان، خلال المؤتمر الصحفي لتدشين التحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان، الذي يضم حركة تحرير شرق السودان، حزب مؤتمر البجا، الجبهة الوطنية لشرق السودان، والحركة الوطنية للعدالة والتنمية: كنا في الشرق وقودًا لصراعات سياسية، لكن اليوم نقطع الطريق أمام أصحاب المصالح. هدفنا من التحالف هو التوحد والتكاتف، وهذا التحالف لا يقتصر على الأجسام الخمسة الموقعة، بل يمثل كل أهل شرق السودان. إنه ليس خصمًا على أحد، ونستنكر استمرار الأحداث المؤسفة التي تشهدها البلاد من موت وتشريد ونزوح. علينا أن نأخذ العظة والعبرة من الشعوب الأفريقية. ما زلنا تحت وطأة الاستعمار من خلال القرارات والإملاءات الخارجية، ولسنا وحدنا من يمثل الشرق، لكننا نأمل أن نتوحد وأن نكون رسل سلام.”

 

من جانبه، أوضح موسى محمد أحمد، رئيس حزب مؤتمر البجا وعضو التحالف، أن التحالف كتلة سياسية مستقلة ذات رؤية متكاملة، وقال:

“الإعداد لهذا العمل بدأ قبل ثلاثة أعوام عبر لقاءات وتقييم للأوضاع. التحالف لم يستثنِ أحدًا ونعمل على توسيعه. كما نؤسس لعمل عسكري لتأمين وحماية شرق السودان. ستنعقد ورشة لمناقشة الرؤية السياسية على مستوى الشرق والبلاد، وهي رؤية تضمن المصالح المشتركة وتعزز الثقة المتبادلة واحترام التعددية، واعتماد الحوار كمنهج لحل النزاعات، من أجل بناء مستقبل أفضل قائم على العدالة والمساواة.”

 

وأكد محمد صالح أكد، رئيس الجبهة الوطنية، ضرورة عدم العودة لعصور الظلم، وقال:

“لابد من إيقاف عجلة التهميش. لا نريد وصاية علينا، وعندما أسسنا التحالف لقضايا شرق السودان كان هدفنا أن نكون جزءًا من صانعي القرار وتحقيق الأماني التنموية، مثل مشروعات مياه البحر الأحمر والقضارف. نؤكد ضرورة مشاركتنا في اتخاذ القرار، فالتحالف ليس ضد قبيلة أو جهة، بل هدفه نيل الحقوق.”

 

أما محمد صالح عابد، رئيس حزب الأسود الحرة السودانية، فقال:

“التحالف الفيدرالي لشرق السودان ينتزع حقوقه انتزاعًا. القوى المشاركة اتفقت على أهداف عامة لتحقيقها، وهذه الخصوصية تنسحب على وضعنا في الشرق حتى لا يُساء فهم الأمر على أنه دعوة للانفصال. هدفنا الأول حل مشاكل الشرق الممتدة منذ عام 1958، ومواصلة النضال لتكملة ما بدأه السلف. نحن مع إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 15 أبريل، وبعدها سيكون لنا رأي آخر، وإذا رفضت الجهات ذلك سننتزع حقوقنا.”

 

وأكد محمد طاهر سليمان بيتاي، رئيس حزب العدالة والتنمية، أن شرق السودان تعرض لمؤامرات كبيرة، وقال:

“ميلاد هذا التحالف بارقة أمل لاستعادة الحقوق. نطالب الدولة بتأجيل تكوين المجلس، فميعاده لم يحن بعد، وندعو للتركيز على طي ملف الأزمة القائمة. نثق في قوى التحالف الخماسي لتحقيق الاحتياجات. الشرق هو تلك القرى والأرياف التي يحتفل سكانها بتركيب صهريج مياه أو العثور على علاج، رغم انفجار ثورة التعليم. التحالف تجربة استمرت عامين من التفكير في مشروع سياسي واعد، ونأمل أن تتوسع دائرة المشاركة. التحالف ليس تكتلًا قبليًا ولا عملًا مرحليًا، بل نريد أن يلتقي فيه كل أهل الشرق دون إقصاء أو تجاوز.”

 

 

قدّم القيادي خالد محمد عثمان أهداف تدشين التحالف الفيدرالي لشرق السودان، مؤكدًا:

“التحالف جاء لقيادة المشروع الوطني وإيقاف المظالم التاريخية التي عانى منها الشرق، وهي وصاية مركزية أنتجت الكوارث قبل 15 أبريل ولا يمكن أن تستمر. كنا في السابق نوالي من أجل شربة ماء، أما الآن فنناضل لنيل حقوقنا. الواقع القديم لا يمكن أن يعود، فقد خرجنا وتدرّبنا وكان علينا أن نصنع واقعنا بالتراضي. لذلك وضعنا ميثاق حماية شرق السودان، واليوم يتوج التحالف الفيدرالي كحدث تاريخي تنطلق منه العملية السياسية. لا نريد أن يتفضل علينا المركز بالمناصب، بل نسعى لحقوقنا كاملة.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.