الأمل نيوز
الأمل نيوز

إمارة التامة بكسلا تستقبل وكيل السلطان إبراهيم سليم في زيارة تاريخية واستشفائية

 

كسلا… سيف الدين ادم هارون

سجّلت قيادات إمارة قبيلة “التام” بولاية كسلا زيارةً تاريخية واجتماعية لاستقبال الأمير إبراهيم سليم إسحاق، أمير قبيلة التام بولاية شمال دارفور ورئيس المحكمة الشعبية، ووكيل سلطان عموم التام بالسودان، وذلك في إطار زيارة استشفائية واجتماعية للولاية.

وحظي وكيل السلطان باستقبال واسع تقدمته قيادات الإدارة الأهلية من العمد والمستنيرين والشباب وكافة قطاعات عشيرة التام بكسلا، للترحيب به وتمنّي الشفاء العاجل له، والإقامة الطيبة بين أهله في شرق السودان.

وأشاد المهندس وليد هارون امير إمارة التاما بولاية كسلا بكسلا بصمود وصبر الأستاذ إبراهيم سليم وقادة كبكابية، مشيراً إلى أنه أفنى سنوات طويلة من حياته في خدمة أهله، وظل صامداً معهم في دارفور خلال الظروف الصعبة الماضية ولم يغادر موقعه إلا للظرف الصحي الطارئ.

وأكدت والامير خلال الاستقبال على التلاحم المجتمعي والوطني، مشيرةً إلى التاريخ الحافل لعموم قبائل التام ومشاركاتها التاريخية في المحطات الوطنية بالسودان، وصولاً إلى مبادرات شبابها وقياداتها في دعم الاستقرار والاستجابة للنداءات الوطنية والمجتمعية واشاد الأمير وليد بتماسك قيادات القبلية بكسلا.

ومن ناحيته أكد الأستاذ أحمد يعقوب ادم عبد الله مقرر الإمارة ان زيارة الأمير ووكيل السلطان إبراهيم سليمان إسحاق، القادم من منطقة “كوبكابية” في زيارة استشفائية وتفقدية لولاية كسلا.لها ما بعدها

وأكد الأستاذ أحمد يعقوب أدم خلال كلمة له على أهمية هذه الزيارات التي تعمل على تمتين أواصر الترابط بين الأهل على مستوى السودان والقارة والمنطقة.

وثمّن مقرر الإمارة الدور الكبير والفعال لشباب ولاية كسلا وشباب الإمارة، واصفاً إياهم بالسباقين دائماً في المبادرات والتجمعات والزيارات. كما قدم الشكر والتقدير لشباب الولاية على دعمهم اللامحدود ووقفتهم القوية والصامدة إلى جانب أمير قبيلة التاما بولاية كسلا، الأمير وليد حسن هارون، وأعضاء المكتب التنفيذي والعمُد والشيوخ وكافة أبناء القبيلة بالولاية.

وفي ختام حديثه، أعرب مقرر الإمارة عن سعادته بهذا الملتقى والتواجد الجامع، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ بالشفاء العاجل على الأمير إبراهيم سليمان إسحاق، وأن يعم الأمن والاستقرار كافة أرجاء البلاد ومنطقة كوبكابية، وأن يعود جميع النازحين والمسالمين إلى ديارهم في سلام وأمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.