وفد رفيع من التاما يزور وكيل السلطان بكسلا.. والأمير إبراهيم يعلن “كبكابية ملاذاً آمناً للنازحين ويشيد بقادة الامارة بكسلا
كسلا.. سيف الدين ادم هارون
في لفتة اجتماعية جسدت عمق الترابط بين مكونات القبيلة، استقبل وكيل سلطان عموم قبائل التاما الأمير إبراهيم سليمان إسحاق وفداً رفيع المستوى بمدينة كسلا، بحضور قيادات وأعيان من محليات شرق السودان المختلفة.
وجاءت الزيارة التي وصفها المشاركون بـ”التاريخية” في إطار التواصل الأخوي وتفقد الأحوال، حيث يتواجد وكيل السلطان هذه الأيام بكسلا في زيارة استشفائية وتفقدية لأسرته.
وفد ضم القيادات الأهلية لامارة التاما بمحليات الولاية ومن ولاية القضارف
احتضن مقر السلطان بكسلا وفداً ضم قامات من الرموز والقيادات والأعيان من حلفا الجديدة ونهر عطبرة وود الحليو وخشم القربة ومحليتي كسلا وريفي كسلا.
وترأس الوفد الأمير المهندس وليد حسن هارون أمير قبيلة التاما بولاية كسلا، وبمعيته:
العمدة عبد الله سليمان نهر عطبرة
لعمدة نور الدين يعقوب أبكر محلية خشم القربة
العمدة إسماعيل بحر محلية حلفا الجديدة نخبة من الأكاديميين الدكتور يحيى آدم هاشم، الدكتور أنور محمد أبكر، الدكتور حسن محمد إسحاق، الدكتور حمدي الجابري
والأستاذ أحمد يعقوب آدم، العقيد شرطة التوم يعقوب، الأستاذ تاجر عبد الله عثمان، يوسف حسين عبد الله
وهدفت الزيارة إلى توثيق الصلات الاجتماعية، وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والاطمئنان على أحوال الأهل والعشيرة بما يخدم السلم المجتمعي ويعز روح التآخي.
وفي تصريحات خلال اللقاء، أكد الأمير إبراهيم سليمان إسحاق وكيل سلطان عموم قبائل التاما على أهمية تماسك الإدارات الأهلية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل الظروف التي يمر بها السودان.
وأعلن أن منطقة كبكابية معقل السلطان بولاية شمال دارفور تشهد تماسكاً كاملاً بين كافة مكوناتها وإداراتها الأهلية، مما جعلها من المناطق القليلة التي لم تتأثر بتداعيات الحرب الحالية.
وقال: “كبكابية أضحت قبلة وملاذاً آمناً لاستقبال النازحين من مختلف المناطق، بما في ذلك الخرطوم وشمال وجنوب وغرب دارفور”.
وأضاف أن كبكابية تُعد “سلة غذاء دارفور” لما تتميز به من أرض بكر ووفرة في المياه وتنوع في الإنتاج الزراعي من خضروات وفواكه، وهو ما خفف من حدة الأزمة على المواطنين والنازحين.
وعبّر وكيل السلطان عن سعادته بزيارته الأولى لولاية كسلا وما وجده من كرم ضيافة وترابط اجتماعي بين أهل الشرق، معرباً عن أمله في أن تكون فاتحة خير لتعزيز التواصل بين شرق السودان وغربه.
واختتم حديثه بالدعاء أن يرفع الله البلاء والحروب عن كافة ربوع السودان وأن يعم السلام والاستقرار ليعود المواطنون إلى حياتهم الطبيعية.
يُذكر أن الأمير إبراهيم سليمان إسحاق يشغل منصب قاضي المحكمة الأهلية، في شمال دار فور وسبق له العمل مديراً لعدد من المنظمات الدولية، كما عمل مديراً للمرحلة الابتدائية.