الأمل نيوز
الأمل نيوز

معتمد كسلا إدريس مداوي: “أنا فخور بكم… التكريم تتويج لجهودكم من أجل إنسان كسلا”

 

 

كسلا:سيف الدين آدم هارون

 

عبّر الأستاذ إدريس مداوي، المدير التنفيذي لمحلية كسلا، عن بالغ امتنانه لكل الجهات التي شاركت في تكريمه، مؤكدًا أن هذا التكريم هو ثمرة لجهود جماعية بُذلت من أجل خدمة إنسان كسلا، وقال في كلمته: “أنا فخور جدًا بكم، وهذا التكريم هو تتويج لما قمتم به أنتم، وليس أنا وحدي”.

 

وأشاد مداوي بما قدمته إدارة الشؤون الصحية، واصفًا جهودها في مشروع النظافة وإصحاح البيئة بالاستثنائية، رغم محدودية الإمكانيات، مشيرًا إلى أن “بانوراما 2025” أتاحت لكل إدارة عرض أعمالها بشفافية أمام المواطنين للتقييم والتقويم.

 

وأضاف أن قطاع الصحة ما زال بحاجة إلى مزيد من المعينات، إلا أن إرادة العاملين وإخلاصهم مكّنتهم من تحقيق إنجازات ملموسة أثرت إيجابًا على حياة الناس، مؤكدًا أن “النجاح ليس كاملاً بعد، لكننا على الطريق الصحيح نحو بيئة خالية من الأمراض”.

 

وسلط الضوء على الدور الكبير الذي لعبته إدارتا الخدمات والتعليم، مشيدًا بجهود عبد المعروف، ويدوي، والنقر في أعمال الحفر والمصارف والعبارات، واصفًا إياهم بـ”الركائز التي تقف عليها إنجازات المحلية”.

 

كما أعلن مداوي عن تنظيم ورشة طبية للعاملين في قطاع الشؤون الصحية، وتعهد بزيادة الأجرة اليومية للعاملين الصحيين في العام 2026، تقديرًا لجهودهم وتفانيهم، مؤكدًا أن “عمال الصحة هم من يستحقون هذا التكريم، فهم يعملون بأجر زهيد وبإخلاص نادر”.

 

وكشف عن خطة لتوزيع 150 حاوية نفايات جديدة في أحياء كسلا خلال العام المقبل، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مشيرًا إلى وجود إدارة متخصصة تعمل مع المنظمات لتنفيذ هذه المبادرات.

 

وختم مداوي كلمته بتوجيه شكره الخاص لكل من ساهم في إنجاح جهود المحلية، من منظمات ومبادرات ومواطنين، مخصّصًا بالشكر أنور، وحامد كشة، والسائقين، ومدير إدارة الصحة محمد مصطفى، قائلاً: “نحيي كل عمل قامت به إدارة الصحة، ونتطلع إلى توفير بيئة عمل أفضل لهم. رغم التحديات، غطوا نسبة كبيرة من التخلص من النفايات، ونعدكم بلقاء العام القادم بمزيد من الإنجازات”.

 

وأشاد المهندس آدم جرنوس، ممثل والي كسلا، بالدور الريادي الذي لعبه المدير التنفيذي لمحلية كسلا، إدريس مداوي، واصفًا إياه بـ”مفجّر ثورة الإعمار والتنمية” في حاضرة الولاية، وذلك خلال كلمته في احتفال تكريمه الذي نظمته إدارة الشؤون الصحية.

 

وقال جرنوس إن مداوي “صنع الفارق” من خلال حضوره الميداني الدائم في كل أرجاء المحلية، ومشاركته الفاعلة في مختلف الأنشطة، مشيرًا إلى دعمه المتواصل لبرامج الشباب والرياضة والأكاديميات، التي شهدت نهضة ملحوظة في عهده.

 

وأضاف أن ما قامت به المحلية في ملف النازحين، بإشراف يس فرنيب، عكس الوجه الإنساني المشرق لأهالي كسلا، من خلال الدعم والرعاية التي قُدمت لهم. كما دعا إلى ضرورة تأمين العمال من قبل الشركات، حفاظًا على حقوقهم وسلامتهم.

 

وخص جرنوس بالشكر إدارة الشؤون الصحية على جهودها، مثمنًا دور الإعلام في إبراز النجاحات التي تحققت على مستوى المحلية، والتي كان آخرها افتتاح عدد من المكاتب الجديدة بحوش الإدارة الصحية، في خطوة تعكس التوسع المؤسسي والتطور الإداري الذي تشهده كسلا.

 

وأكد محمد المصطفى، مدير الشؤون الصحية بمحلية كسلا، أن عام 2025 شكّل محطة فارقة في مسيرة العمل الصحي بالمحلية، واصفًا إياه بـ”العام الاستثنائي” لما شهده من إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

 

وقال المصطفى إن الملصقات التي وُزعت خلال العام “حكت بعضًا من الواقع”، لكنها لا تكفي لتجسيد حجم الجهود المبذولة، مشيرًا إلى أن مشروع النظافة وإصحاح البيئة انطلق من رؤية علمية مدروسة، استندت إلى تجارب ناجحة من ولايات سودانية أخرى.

 

وأوضح أن الخطة التي نُفذت خلال العام شملت شراء آليات ضاغطة ومعينات عمل حديثة، إلى جانب افتتاح عدد من المكاتب والمخازن داخل حوش الإدارة الصحية، وتوفير عدد كبير من الحاويات، مما أسهم في تفعيل قطاع الصحة وتمكينه من مواجهة التحديات الصحية والبيئية بكفاءة.

 

وأضاف أن هذه الجهود انعكست بشكل إيجابي على حياة المواطنين، من خلال تحسين البيئة وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة لتكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمجتمعية.

 

وكشف المصطفى عن ملامح خطة طموحة للعام 2026، تتضمن مشروعات كبيرة في مجال الشؤون الصحية، تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية والعلاجية، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز من جودة الحياة في محلية كسلا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.