د :عثمان أحمد صديق
في مشهد يعكس تلاحم القبيلة مع مؤسسات الدولة، وتزامناً مع عودة الحياة إلى طبيعتها بوصول الحكومة السودانية إلى العاصمة الخرطوم، أعلن ناظر عموم قبيلة البطاحين عن اعتزامه إقامة مأدبة إفطار رمضاني كبير، يُدعى إليها أعضاء الحكومة ، احتفاءً بهذا المنعطف الوطني الهام.
الدعوة التي تحمل بصمات الكرم السوداني الأصيل، تأتي تتويجاً لعودة مؤسسات الدولة إلى مقار عملها بالعاصمة، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن القبيلة حاضنة الدولة وسندها في السراء والضراء. وقد حرص الناظر على أن يحدد موعد المأدبة “بحسب ظروف المسؤولين”، في لفتة تقديرية تعكس تفهماً راقياً لانشغالات قيادة البلاد في هذه المرحلة الدقيقة.
رسالة بطاحين: عودتكم عودة للاستقرار
مصادر قبلية وصفت المأدبة بأنها “عيدية عودة” بامتياز، وقالت إن الناظر وأعيان القبيلة يعتبرون وجود الحكومة في الخرطوم تتويجاً لانتصارات الشعب السوداني واستعادة هيبة الدولة. وأضافت المصادر أن التحضيرات تجري على قدم وساق لإخراج المأدبة بما يليق بمكانة الضيوف وبسخاء البطاحين المعروف، وسط توقعات بحضور وزاري واسع.
الناظر، وبحسب المقربين منه، حريص على أن تخرج المناسبة كرسالة وفاء لرجال الدولة الذين يواجهون التحديات على كل الجبهات، وتأكيد أن قبيلة البطاحين كانت وستظل درعاً للوطن، لا تفرط في ثوابته ولا تتخلى عن قيادته في أصعب الظروف.