الأمل نيوز
الأمل نيوز

أي مصير ينتظر قرية الأطفال فاقدي السند بكسلا؟

 

كسلا – سيف الدين آدم هارون

 

تابعتُ بكل أسى خلال الأيام الماضية الجدل الدائر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول دعوة وزارة الرعاية الاجتماعية لقوات العمل الخاص بإخلاء القرية النموذجية، ليعود الأطفال فاقدو السند رسمياً إلى قريتهم التي تأسست منذ عشرات السنين لهذا الغرض، وتستوعب عدداً مقدراً من الأطفال وتوفر لهم احتياجات أساسية وأنشطة متنوعة.

 

ورجحت مصادر أن تتجه قوات العمل الخاص إلى قاعة الأمير عثمان دقنة الواقعة على ضفاف نهر القاش. وقد عُرفت القرية النموذجية منذ تأسيسها في ثمانينيات القرن الماضي بأنها الملجأ الآمن لهؤلاء الأطفال، حيث كانت تضم ما يُعرف بـ “الأمهات البديلات” اللواتي يسهرن على رعاية الأطفال.

 

وتسعى وزارة الرعاية الاجتماعية لإعادة الأطفال إلى قريتهم النموذجية بعد مطالبة إدارة مدرسة الختمية بإخلاء أطفال المايقوما من المدرسة، فلم تجد الوزارة خياراً سوى العودة إلى القرية التي أنشئت خصيصاً لهم. غير أن الجدل المثار عبر الميديا، وما يصاحبه من تخوين وإثارة للرأي العام، يخصم كثيراً من جوهر القضية ولا يضيف شيئاً عملياً.

 

قوات العمل الخاص

قوات العمل الخاص تشكلت من رحم هذا الشعب الأبي، وقدمت الكثير لإنسان هذه الولاية، وظلت تعمل ليل نهار للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع. ببطولاتها انتزعت احترام الجميع، وأسندت القوات المسلحة والشرطة في مهام الأمن، وبثت الطمأنينة في النفوس عبر ارتكازاتها.

 

إن إدارة بهذه الإنجازات تفخر بالوقوف إلى جانب الأطفال فاقدي السند، وتفتح لهم أبواب القرية النموذجية لاستقبالهم، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.