ود الحليو . .. سيف الدين ادم هارون
أكد الدكتور علي آدم، وزير الصحة المكلف بولاية كسلا، استقرار الأوضاع الصحية والخدمات العلاجية بجميع المرافق الصحية بمحلية ود الحليو، مشيداً بالتنمية الشاملة والجهود المبذولة لتطوير وتنمية أطراف الولاية والمحليات البعيدة.
جاء ذلك خلال زيارته الميدانية للمحلية برفقة والي ولاية كسلا اللواء الصادق محمد الأزرق، والمدير التنفيذي للمحلية الاستاذ عبد الناصر، لمتابعة وافتتاح عدد من المشاريع التنموية والخدمية بالمنطقة.
وأشار وزير الصحة إلى أن المشاريع التي جرى افتتاحها وتدشينها شملت عدة قطاعات حيوية مثل التخطيط العمراني، التعليم، التنمية الاجتماعية، والجانب الزراعي، بالإضافة إلى الطرق ورصف الكيلومترات الجديدة التي تساهم بشكل مباشر في تسهيل حركة المواطنين وسرعة نقل وتحويل الحالات المرضية بين المناطق المجاورة. كما أثنى على مشاريع تمكين المرأة ودورها في تعزيز التنمية وتحسين الوضع الصحي مستقبلاً.
وفي القطاع الصحي، أوضح ادم أن مشروع محطة المياه النظيفة والحديثة بالمحلية يمثل نقلة نوعية كبرى؛ إذ أصبحت المياه مكلورة ونظيفة تماماً، مما يضمن الوقاية من الأمراض بعد أن كانت المنطقة سابقاً بؤرة لتفشي مرض الكوليرا بالولاية.
وحول المستشفيات والخدمات العلاجية، أعلن د. علي آدم عن إعادة تأهيل مستشفى ود الحليو وتزويده بالأساسيات مثل الطاقة الكهربائية، المياه، والكوادر الطبية، بدعم سخي من الشركاء وفي مقدمتهم منظمة كير (CARE)، لتصبح المستشفى نموذجاً يقدم خدمات صحية متكاملة تتفوق على العديد من المستشفيات الريفية بالسودان، مع توسيع مظلة التعدين والتأمين الصحي لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين.
واختتم وزير الصحة تصريحه بالتأكيد على أن محلية ود الحليو تتجه لتكون قبله تنموية وصحية منافسة على مستوى البلاد رغم الظروف الصعبة والتحديات التي تمر بها البلاد، مشيداً باهتمام حكومة الولاية ومتابعتها المستمرة لجهود التنمية.