طالبت قوى سياسية، بفتح ممرات إنسانية لتوصيل الغذاء إلى مدينة الفاشر بشمال دارفور، ونددت باستمرار الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع، وتصاعد الهجمات إلى مستويات تُنذر بفناء السكان.
لافت الي ان معظم السلع الغذائية في الفاشر قد انعدمت ، بما في ذلك الدخن والذرة الرفيعة، فيما بات الأمباز ــ بقايا الفول السوداني والسمسم بعد استخراج الزيت منه ــ على وشك النفاد، والذي اعتمده معظم سكان المدينة غذاءً رئيسيًا منذ اشهر طويلة.
وقالت قوى سياسية ولجان مقاومة، في بيان مشترك، إنها “تُدين الحصار الوحشي على الفاشر” واعتبرت ما يحدث جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وحملت قوات الدعم السريع مسؤولية “القتل والتجويع والترويع، واستهداف المدنيين والمرافق الصحية والخدمية”.
ودعا البيان بضرورة وقف إطلاق النار في الفاشر فورًا، مع انسحاب الدعم السريع من محيط المدينة، إضافة إلى فتح ممرات إنسانية بإشراف دولي لتوصيل الغذاء والأدوية والمياه والوقود، وتأمين العمل الإنساني دون عوائق
وطالب البيان المشترك بضرورة إجراء تحقيق مستقل بشأن ما يجري في الفاشر، مع تحريك آليات المحاسبة الدولية حيال جرائم الحرب والمجازر، بالاستناد إلى الأدلة التي جمعتها المحكمة الجنائية الدولية حول الجرائم ضد الإنسانية وتجويع المدنيين.
كما صدر البيان عن حزب الأمة القومي بقيادة محمد عبد الله الدومة، الاتحادي الديمقراطي ــ الأصل بزعامة جعفر الميرغني، والأمانة العامة للتجمع الاتحادي-، التيار الوطني، والحزب الوطني الاتحادي، وتنسيقية لجان المقاومة ــ الفاشر، وحركة الحقوق الشبابية، ولجان مقاومة الدروشاب.