الأمل نيوز
الأمل نيوز

مدير عام وزارة التربية والناظر ترك يبحثان قضايا التعليم بالمحليات الشمالية بكسلا

 

كسلا:الأمل نيوز

التقى الأستاذ عثمان عمر عثمان، مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا، بمكتبه اليوم الإثنين ، بناظر عموم قبائل الهدندوة، الناظر محمد أحمد محمد الأمين ترك، يرافقه العمدة حامد طاهر أوكير والعمدة أونور، وذلك بحضور الأستاذ إبراهيم قاسم مدير إدارة التغذية المدرسية بالولاية، والأستاذ حسن الحلو مدير مكتب المدير العام.

وخلال اللقاء، عبّر الناظر ترك عن بالغ شكره وتقديره لوزير التربية والتوجيه على جهوده ومواقفه وحرصه على تطوير العملية التعليمية، مؤكداً أنه يحمل أفكاراً كبيرة ومبادرات مهمة، من بينها الدعوة لعقد مؤتمر للتعليم في المحليات الشمالية.

وأوضح أن الوزير قد وضع خريطة واضحة للعمل التعليمي، ويتعامل بعدالة مع جميع المحليات دون تمييز، مشدداً على أن القيادات الأهلية والشعبية ستكون سنداً وداعماً له خطوة بخطوة حتى إنجاح المؤتمر، تحقيقاً لتطلعات المجتمع.

كما وجّه الناظر ترك تحية خاصة للمعلمين على وقفتهم المشرفة في خدمة التعليم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وتأخر المرتبات، مؤكداً أنهم جزء أصيل من معركة الكرامة، ومثمنًا حرصهم على أداء رسالتهم التعليمية.

وأشار إلى مناقشته مع الوزير مسألة المرتبات، موضحاً أن الوزير أبدى اهتماماً كبيراً بحل هذه القضية بالتنسيق مع الوالي، متوقعاً صرفها قريباً وعودة المدارس لاستقبال التلاميذ.

من جانبه، رحّب الأستاذ عثمان عمر عثمان بالناظر ترك وصحبه الكرام، معبّراً عن اعتزازه بزيارة قائد ركب الشرق والشخصية الوطنية الأولى إلى وزارة التربية والتوجيه، مؤكداً أن الزيارة تمثل قيمة مضافة لأعمال الوزارة وتدعم جهودها في الإعداد للعام الدراسي الجديد وتطوير العملية التعليمية.

وأشار الوزير المكلف إلى أنه طرح في اجتماع مجلس الوزراء عدداً من القضايا التعليمية، من بينها مبادرة عقد مؤتمر للتعليم في محليات أروما وشمال الدلتا وتلكوك وهمشكوريب، ليتفاجأ اليوم بتطابق الرؤى مع الناظر ترك الذي يحمل نفس الهم والقضية، مما يعد مؤشراً على نجاح المؤتمر قبل انطلاقه، بفضل الدعم الكبير الذي يقدمه الناظر من خلال خبراته وعلاقاته الواسعة.

كما أشاد الوزير المكلف بدعم السيد الوالي الصادق محمد الأزرق، الذي يعد من أبرز المتحمسين لرعاية المؤتمر والنهوض بالتعليم في المحليات الشمالية، مثمناً في الوقت ذاته صمود المعلمين والمعلمات وتفانيهم في أداء رسالتهم الوطنية.

واختتم الوزير حديثه قائلاً: “نبشركم بقرب بزوغ فجر التعليم في شمال الدلتا، ونوجّه التحية للأهل هناك، وللناظر ترك، ولسعادة الوالي، ولجميع المعلمين والمعلمات الذين يحملون على عاتقهم أمانة العلم والتربية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.