الأمل نيوز
الأمل نيوز

مستجدات في الصناعة بعدد من الولايات

 

 

بورتسودان:ضحى عادل

 

كشفت وزيرة الصناعة محاسن َوعلى يعقوب عن عودة 143 معصرة للعمل، إلى جانب المطاحن التي وصلت طاقتها الإنتاجية إلى 10 آلاف طن يوميًا، مما أدى إلى تحقيق فائض في الإنتاج.

 

وأشارت في مؤتمر صحفي اليوم ببورتسودان إلى ان أبرز نتائج المؤتمر، تهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين، وإنشاء فروع صناعية في الولايات، ضمن خطة لتوزيع الصناعات على مختلف المناطق التي تزخر بموارد ضخمة، مما يسهم في تحقيق الهجرة العكسية وتنمية الصناعات الصغيرة والحرفية، بدعم من منظمة اليونيدو.

 

واضافت:كما تم تنفيذ عدد من المصانع في الولايات الشرقية، ووُضعت خطة استراتيجية للتصنيع الزراعي. وفي الخرطوم، أبدى عدد من المصنعين العائدين من الخارج رغبة قوية في استئناف النشاط الصناعي، وتم إجراء مسح للولايات المتأثرة لجمع البيانات اللازمة.

 

وفي ولاية الجزيرة، يجري العمل في الناحية الشمالية، حيث تعرض مصنع الجنيد لأضرار كبيرة بعد نهب الكوابل وتلف البنية التحتية. وبجهود سودانية وتحت إشراف المدير العام، تم صيانة البيارة وأصبحت جاهزة للتشغيل. أما مصنع سنار فقد كان الدمار فيه أكبر، حتى أن المزرعة خرجت عن الإنتاج، فيما تُبذل جهود لإعادة تشغيل مصنع عسلاية خلال الموسم المقبل.

 

وفي ولاية القضارف، يعمل حاليًا 32 مصنعًا، منها مصانع للمحاليل الوريدية والبلاستيك، وسط اهتمام متزايد من الولاة بالصناعة، مما خلق تنافسًا إيجابيًا.

 

وفي قطاع الثروة الحيوانية، شددت الوزيرة على رفض تصدير المنتجات الحية، والعمل على توطين صناعة الأسمدة، المبيدات، والأمصال، مع وجود عدد من المستثمرين المحليين، مما يغني عن استيراد مدخلات الزراعة والصناعة، ويتيح الاستفادة من المخلفات.

 

وفيما يتعلق بالصادر والوارد، أوضحت الوزيرة أن العمل على منصة “بلدنا” شارف على الانتهاء، حيث ستُربط المنصة بجميع المعابر، وستكون وزارة التجارة مسؤولة عن كل تفاصيل الإحصاءات، لضمان تنظيم الاستيراد والتصدير، والحد من الاستيراد غير المقنن الذي أضر بالاقتصاد الوطني.

 

واختتمت الوزيرة بالإشارة إلى أن الوزارة تعمل على هيكلة منظمات التجارة، وتواصلت مع عدد من السفارات والمراكز التجارية للترويج، إلى جانب إنشاء مرصد تجاري لمتابعة حركة التجارة والاستفادة من الاتفاقيات الدولية والثنائية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.