الأمل نيوز
الأمل نيوز

بالقانون والمستندات الرسمية.. صالح حسين إدريس يثبت صحة إجراءات تخطيط قرية معلا بكسلا 

 

كسلا:الأمل نيوز

 

فنّد القيادي الأهلي صالح حسين إدريس ما راج مؤخراً حول تجاوزه الخطوط الحمراء وقيامه بتخطيط قرية معلا بالريف الغربي لريفي كسلا، مؤكداً عبر القانون والمستندات الرسمية الموثقة أنه نفّذ مشروع التخطيط وفقاً لتوكيل رسمي من العمدة والعمد والمشايخ وأهالي القرية. وأوضح أنه حصل على التوكيل عبر محامٍ وبمباركة قيادات رفيعة من المناطق المجاورة أدرمان، شوت ياي، صرصور، وعمارة، حيث تم تخطيط تروس أدرمان لصالح قرية معلا بموافقة لجان أدرمان التي خاطبت وزارة البنى التحتية دعماً لتطوير المنطقة.

 

أبرز صالح امتلاكه 800 توكيل إضافة إلى استخراج 800 شهادة بحث منذ العام 2016 وحتى الآن، مشيراً إلى أن مثل هذا العمل لا يمكن إنجازه دون موافقة الدولة واهتمامها بالمواطن. كما شكر حكومة ولاية كسلا، وصندوق إعمار الشرق، ووزارة البنى التحتية، وإدارة محلية ريفي كسلا، وكل المواطنين الحادبين على مصلحة المنطقة، خاصة أهالي أدرمان. وأكد أن استحقاق أهالي القرية في الأراضي قائم منذ عشرة أعوام، لافتاً إلى أن الرافضين لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص.

 

وأوضح أن أراضي ريفي كسلا، وبناءً على عريضة الوزارة، قامت بزيارة ميدانية للقرية حيث تم حصر مساكن المحتجين التي بلغت 30 منزلاً، وافقت 20 أسرة على الاستلام بينما رفضت 10 أسر أخرى. وقد تم إعلان ذلك عبر الإذاعة في العام 2018، وأخذ المحتجون نسخة من الإعلان وقدموا شكوى للمحلية، التي طالبتهم باستلام القطع العشر المتبقية، بينما بقيت العشرون قطعة الأخرى في إدارة الأراضي.

 

وأضاف أن المحتجين قدموا شكوى لوالي كسلا في العام 2019، حيث قام مستشار الوالي د. لطفي عبده بفحص الملفات وأكد سلامة الإجراءات. كما أشار إلى أن بعض الجهات تقدمت بطعن إداري جديد ضد وزارة البنى التحتية وضده شخصياً وآخرين، بحجة أن القرية تم تخطيطها في أراضٍ زراعية تخصهم، مؤكداً أن تلك الشكوى لا تستند إلى أي سند قانوني. وأوضح أن الطعن الإداري قُدم من 216 شخصاً معظمهم من خارج المنطقة، لكن النيابة رفضت الشكوى وأغلق القاضي القضية، وبعد الاستئناف في المحكمة العليا بولاية البحر الأحمر تم شطب القضية نهائياً.

 

وبيّن صالح أن تفاصيل القضية تعود إلى عام 2012 عندما طالبت الدولة بتخطيط قرية معلا، وهو ما واجه اعتراضات من القرى المجاورة تم حلها بالاتفاق الموثق. وتم ترحيل السكان الحاليين إلى القرية لتسهيل تقديم الخدمات. كما عرض صالح عدداً من الخطابات التي قدمها لجهات الاختصاص للحصول على الخدمات الأساسية للقرية من مدرسة ومركز صحي ومقابر وصهريج مياه، إضافة إلى تصديق الردمية.

 

وأشار إلى أن صندوق إعمار الشرق نفّذ عدداً من المشاريع بالقرية، حيث افتتح السيد موسى محمد أحمد – مساعد رئيس الجمهورية السابق – محطة المياه (الصهريج) ووضع حجر الأساس للمركز الصحي، كما وعد ببناء المدرسة والمركز الصحي وتنفيذ الردمية. وكشف صالح أن دخول الكهرباء للمنطقة مصدّق من صندوق إعمار الشرق، مؤكداً أنه لولا التخطيط لما شهدت القرية هذه المشاريع الماثلة اليوم. وختم بالتأكيد أن المشاريع المتبقية سيتم إنجازها خلال هذا العام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.