حلفا : سيف هارون
شهدت قاعة مستشفى المصنع انعقاد الجلسة الختامية لورشة السجل الطبي، وسط حضور واسع من وزارة الصحة، العاملين بالمستشفى، القيادات الأهلية بقيادة الأمير وليد هارون، الأجهزة النظامية، ومنظمات المجتمع المدني، مما يعكس الاهتمام الكبير بهذا الحدث الصحي المهم.
في كلمتها، استعرضت الدكتورة عبير زكريا المدير الطبي لمستشفى المصنع أبرز النقاط التي تمت مناقشتها في الجلسة الأولى، مؤكدة أن تدشين ورشة السجل الطبي يمثل حدثاً محورياً نفتخر به جميعاً، ومقدمة الشكر لمدير مصنع حلفا راعي الورشة، ووزارة الصحة على دعمهم. وأوضحت أن السجل الطبي يعد أداة علاجية لحماية المريض وضمان وصول المعلومات بدقة، مشددة على أهمية تجويد العمل والمراجعة الداخلية، ومشاركة جميع الكوادر في تطوير الأداء.
من جانبه، افتتح الأستاذ أبو القاسم الطاهر العبيد مدير الإدارة العامة للتخطيط بوزارة الصحة الولائية جلسة اليوم، متحدثاً عن أهمية العمل الإحصائي باعتباره ركيزة أساسية لاتخاذ قرارات دقيقة مبنية على الأدلة الرقمية. وكشف أن ولاية كسلا استقبلت زهاء نصف مليون نازح، مشيراً إلى تحديات صحية أبرزها انتشار مرض البلهارسيا، ومؤكداً أن المستشفى الريفي بطاقة استيعابية تبلغ 150 ألف مريض يعد مؤسسة خدمية غير ربحية. كما شدد على ضرورة زيادة الكوادر الطبية، الالتزام بالتوثيق، وتبني سياسات واضحة، بجانب الحوسبة والتدريب المستمر.
كما قدم الأستاذ أبو القاسم الطيب محمد علي ممثل مدير مركز المعلومات الصحية بوزارة الصحة ورقة علمية حول علاقة السجل الطبي بالأقسام الإدارية، موضحاً أنه العمود الفقري للمؤسسات الصحية، إذ يربط بين الأقسام الطبية والإدارية لضمان تدفق سلس للمعلومات وتحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء. وأكد أن تجويد العمل بالسجل الطبي يعزز دقة البيانات ويحمي حقوق المرضى، داعياً إلى عقد اجتماعات شهرية لمناقشة القضايا المتعلقة بالمريض والعمل بروح الفريق.
خلاصة
اختتمت الورشة أعمالها بتأكيد أهمية السجل الطبي كأداة استراتيجية لتحسين الأداء الصحي والإداري، وتعزيز التعاون بين الكوادر الطبية والإدارية، بما يسهم في تطوير النظام الصحي وخدمة المجتمع بكفاءة أعلى.