الأمل نيوز
الأمل نيوز

الشرطة السودانية : مسيرة التعافي من اجل البناء الوطني

 

 

تقرير: انتصار تقلاوي

 

زيارة مدير عام قوات الشرطة السودانية الفريق اول امير عبد المنعم الي ولاية كسلا علي راس وفد رفيع من الادارات المتخصصة برئاسة الشرطة لم تكن هي الاول له التي يزور فيها احدي الولايات السودانية ولكن هي عنوان يحمل في طياته الكثير من اجل تحقيق الاستقرار في كافة النواحي الخاصة بالاداء الشرطي الاداري او الخاصة ببناء واحكام

 

 

التنسيق مع الاجهزة الامنية في الولاية المعنية لمزيد من تحقيق تطلعات البناء الوطني وعلي راسه الامن. الشاهد للعيان يجد ان الشرطة ومنذ قيام حرب الكرامة التي ستدخل عامها الرابع بعد سويعات كان من اكثر المؤسسات الوطني التي تضررت بسبب الاستهداف المعلن والصريح من قبل المليشيا المتمردة التي عمدت علي طمس الهوية السودانية من خلال اضابير الشرطة اذ ان الشرطة وعبر اداراتها المتخصصة هي المعنية بكل الاوراق الثبوتية للانسان منذ تاريخ ميلاده مرورا بمتطلبات الهوية وغيرها.

 

 

ومع ذلك ورغم ماتم فقده الا ان الشرطة وفي عمل تحدي المستحيلات استطاعات وبشي من الصبر والعزيمة خاصة الشرطيين الخلص من ابناء الوطن الذي جالوا في ساحات استعادة مايحقق للشرطة عملها اداريا خاصة الفنيين والتقنيين ليخوضوا ضربا اخرا من ضروب معركة الكرامة التي واجه فيها افراد الشرطة من اعلي رتبة الي اصغر رتبة الاعداء بصدور عارية وجلد كبير فكان منهم الشهيد والجريح والاسير والمفقود. استعادة الشرطة للبيانات الخاصة بعدد من المعاملات مع الجمهور شي لاتضاهيه عبارات الثناء والشكر والتقدير علي ماتم من جهد وصولا الي اخر انجاز تمثل في استعادة استخراج البطاقة القومية والمسير ماض في غاياته حتي المنتهي.

 

 

زيارة المدير العام لقوات الشرطة الي كسلا تاتي من منطلق ان ولاية كسلا ولاية ذات خصوصية امنية وتمثل بوابة للسودان للعالم الخارجي عبر دولتي ارتريا واثيوبيا. وهذه الوضعية تحتم من الاهتمام بالجانب الامني ودعم احتياجات عمله بصورة اساسية خاصة في ظل الاستهداف الموجه ضد الدولة بطرق اخري قد ترتبط بالوضع الامني خاصة الحرب وان كانت بصورة غير مباشرة .

 

 

وقد يتمثل ذلك في عمليات تهريب الممخدرات بانواعها وتهريب البشر والمواد البترولية والمواد الاستهلاكية وصولا الي تهريب السلاح. اجتماع الذي عقده مدير عام قوات الشرطة مع اللجنة الامنية بولاية كسلا وضع وفد رئاسة الشرطة امام الصورة الامنية بالولاية في ظل وجود المهددات الامنية والجهود الكبيرة المبذولة من قبل اللجنة والجهات الامنية بولاية كسلا مما يتطلب تقديم الدعم اللازم للولاية حتي تواصل جهدها ومسرتها في محاربة الظواهر السالبة والمهددات الامنية في وقت تشكل فيه الحدود واحدة من مهددات الولاية والسودان عامة.اللجنة الامنية بولاية كسلا الت علي نفسها ان تبذل مافي وسعها من باب المسئولية الاخلاقية للتصدي لافرازات الحرب والظواهر التي ارقت الولاية مؤخرا ومن باب تامين البلاد عبر بوابة ولاية كسلا. ودلل علي ذلك الضبطيات الكبيرة والمتنوعة التي تحققت عبر القوة المشتركة او الاجهزة الامنية منفردة وكلها تصب في مصلحة الامن العام.

 

 

ومن هنا ياتي دور رئاسة الشرطة في الوقوف مع الولاية ودعمها وهذا ماكان بالفعل من خلال اعلان المدير العام بمد الولاية باليات عمل جديدة تعزز من عمل وحدات وادارات الشرطة ومن ثم تعزيز الامن بالولاية كهدف اساسي والسيطرة علي المهددات.

ويبقي المنتظر ان يكون لهذه الزيارة مابعدها في تطوير الاداء الشرطي وتعزيز دعائم الامن والاستقرار بالولاية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.