كسلا :سيف الدين آدم هارون
كشف النازح عبد المجيد يونس محمد، أحد القاطنين في معسكر النازحين بمنطقة “مصنع البصل”، عن عدم استلامه الاستحقاقات التي وُعد بها ضمن مشروع العرس الجماعي الذي أُقيم العام الماضي في مدينة كسلا “مبادرة التيسير والبركة الشبابية الخيرية” التي أطلقتها إدارة الشباب والرياضة بولاية كسلا .واتحاد شباب السودان الذي تبنى توفير الشيلة وأدار ظهرة لضحايا الزواج الجماعي تركهم يعانون الأمرين بجانب عودة بعض أعضاء المبادرة الي ولايتهم
وأوضح عبد المجيد، وهو من نازحي الخرطوم، أنه شارك في نوفمبر 2025 ضمن الدفعة الأولى للمشروع، حيث تم عقد قرانه بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة المهندس آدم جرنوس ،وتم وعده باستلام “شنطة زواج” إلى جانب مبلغ مالي وإقامة لمدة أسبوع في أحد الفنادق، وفقاً لما أعلنته الجهات المنظمة.
وأشار إلى أنه ظل طوال الفترة الماضية في انتظار استلام هذه الاستحقاقات، لافتاً إلى أنه ضمن مجموعة تضم 30 شخصاً تم اختيارهم للمشروع، غير أن ستة فقط تسلموا “الشنط”، ولم يكن من بينهم.
وبيّن عبد المجيد أن تأخر تسليم مستحقاته وضعه في موقف حرج، خاصةً في ما يتعلق بإكمال التزاماته المالية المرتبطة بالزواج، مضيفاً أنه غير قادر على الإيفاء بنصف “الدين” المترتب عليه.
كما أعرب عن مخاوفه من الأوضاع القادمة، متوقعاً إخلاء المعسكر مطلع شهر مايو، ومؤكداً عدم قدرته على العودة إلى منزله في الخرطوم بعد تعرضه للدمار جراء الأحداث الأخيرة.
وطالب الجهات المعنية بضرورة النظر في أوضاع المستفيدين من المشروع والإيفاء بالالتزامات المعلنة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها النازحون. وناشد العريس المجتمع الكسلاوي بالوقوف بجانبه لإكمال نصف دينة بعد خزلته المبادرة ذات الوعودات البراقة وتابع بأن الحقيقة الوحيدة في هذه المبادرة قسيمة الزواج التي يحملها في يده ومواعيد السراب