الأمل نيوز
الأمل نيوز

قائد ميداني منشق يكشف أسرار خطيرة عن مليشيا الدعم السريع ويدعو المقاتلين للعودة إلى الوطن

 

الخرطوم :ضحى عادل

كشف علي الطيب محمد موسى، القائد الميداني لقوات النور قبة المنشقة عن المليشيا، عن تلقي المليشيا دعماً خارجياً منذ اندلاع الحرب وحتى الآن، مشيراً إلى أن هذا الدعم يأتي من دولة الإمارات، ولا يقتصر على الطائرات المسيّرة فحسب، بل يشمل كذلك علاج الجرحى والتدريب العسكري.

وأوضح موسى أنه كان ضمن إحدى المجموعات التي تلقت تدريبات عسكرية بمدينة العين في دولة الإمارات، مبيناً أنهم عادوا لاحقاً وبحوزتهم دعم عسكري.

وقال خلال مخاطبته مؤتمراً صحفياً بالخرطوم إن الإمداد يتم عبر عدة مطارات، من بينها مطار إنجمينا ومطار بنغازي، إلى جانب مطارات داخل تشاد، انطلاقاً من دولة الإمارات، مشيراً إلى أن 90% من مراكز التدريب العسكري تتبع – بحسب تعبيره – لدولة الإمارات.

وأضاف أن الدعم الإماراتي لا يقتصر على توفير الأسلحة فقط، بل يمتد أيضاً إلى علاج الجرحى والمصابين داخل الإمارات.

وأوضح موسى أن هذا التكثيف في الدعم برز بصورة أكبر خلال الفترة الأخيرة، عقب خروج الضباط المتعاقدين مع المليشيا، ما تسبب في فراغ كبير داخل صفوفها.

وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة حول وقوع اشتباكات بين قوات النور قبة والقوة المشتركة، نفى موسى صحة تلك الأحاديث، واصفاً إياها بالشائعات التي تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية، وقال: “دا كلام زول حار بي الدليل”.

وأكد أن انشقاقهم كان له أثر كبير على المليشيا، مبيناً أنهم تحركوا ضمن قوة واحدة مع القوة المشتركة حتى وصولهم إلى الدبة ثم أم درمان.

وأشار إلى وجود غرف منظمة تعمل على ترويج الشائعات، مضيفاً أن المسيّرات التي تستهدف البلاد تأتي من إثيوبيا عبر مطار بحر دار.

كما وصف أوضاع السجون بأنها “مزرية للغاية”، مؤكداً أن ما يجري داخلها “لا يمثل القيم الإنسانية ولا الأخلاق السودانية”، لافتاً إلى أن المحتجزين لا يقتصرون على العسكريين فقط، بل يشملون أيضاً مدنيين داخل سجون المليشيا.

وفي ختام حديثه، وجه موسى رسائل إلى المقاتلين في صفوف المليشيا، دعاهم فيها إلى تحكيم صوت العقل والعودة إلى حضن الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.