يرجى من الجميع الانتباه إلى أن الأخبار المتداولة حول توغل قوات إثيوبية داخل الأراضي السودانية هي أنباء عارية تماماً عن الصحة نود أن نضع الحقائق أمامكم لتجنب البلبلة غير الضرورية التي قد تترتب على تناقل مثل هذه المعلومات الكاذبة .
الحقيقة هي أن ما حدث كان عبارة عن سقوط قذيفتان (دانة) داخل الحدود السودانية، وذلك نتيجة مباشرة لتبادل القصف المدفعي الدائر في منطقة (شريري) الإثيوبية، والتي تقع بمحاذاة منطقة (القضيمة) السودانية، إثر المواجهات المحتدمة بين قوات إقليم التغراي وقومية الامهرا وسقوط القذيفتان كان حدثا عارضا نتيجة للتدوين المستمرة في الجانب الآخر، ولا يعكس بأي حال من الأحوال أي اختراق منظم أو توغل عسكري للقوات الإثيوبية داخل السيادة السودانية كما تقول تقارير إعلامية.
الهجوم الإثيوبي على موقع شريري كان من المحورين الشرقي والجنوبي الشرقي.
الساعة 12:30: استمر الجيش الإثيوبي في تدوين معسكر شريري من اتجاه شمال برخت.
ولقد سقطت صاروخين بمحيط منطقة القضيمة ، أحدهما في الناحية الشمالية الغربية والآخر في الناحية الشرقية، دون وقوع خسائر.
حتى لحظة كتابة هذا التوضيح ولم تنجلِ المعركة بين الطرفين وما زال التدوين مستمر وتسمع الأصوات حتى المدينة ٨ (الهشابة سابقا).
الجدير بالذكر أن الاشتباكات بين الطرفين تتجدد في كل عام في فصل الخريف واخر صراع بينهم استمر فترة تسعة ايام..
نناشد الجميع بضرورة تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، وعدم الانجراف خلف الشائعات التي تهدف إلى إثارة الرأي العام أو زعزعة الأمن والسكينة. التثبت من المصادر الموثوقة قبل المشاركة هو واجب وطني وأخلاقي يتحمله كل مواطن لضمان استقرار البلاد. نهيب بكم تجاهل هذه المزاعم والاعتماد فقط على التقارير الموثوقة التي تتابع الأوضاع على الأرض بدقة وموضوعية.
*بشير نوح – صحفي – الفشقة*