الأمل نيوز
الأمل نيوز

م:جعفر محمد محمد ادم يكتب : ما البدايات ما الخواتيم سلني

اما بعد٠٠٠(٢٤)

م٠جعفر محمد محمد آدم

التاريخ:٢٠٢٦/٨/٢٨م

—————————–

ما البدايات ما الخواتيم سلني

 

مدخل :

 

*البداية الصحيحة حتما تؤدي إلى النهاية الصحيحة والعكس صحيح٠

*الخريف من رشته والعريس من بشته والحوار من لجنته

*ليس العيب في أن نفشل لكن العيب في استمرار الفشل٠

 

الحوار الانتقائي:

 

ازمتنا في السودان التي أقعدت بنا منذ ماقبل الاستقلال والي اليوم هي

الأنا الضيقة بتمظهراتها المختلفة

(المركزية القابضة

-الوصاية والابوية-

الاقصاء والادعاء)

فتصارعنا وتقاتلنا واحتربنا فتخلفنا وتجزأنا وما زال نزيف الدم يسيل والأرواح تزهق والمسغبة تقتل فينا والكراهية تستشري والوطن يتفلت من بين ايدينا٠

 

والحالة هذي ونحن لم نستوعب الدرس القاسي بعد؛ نزايد على بعضنا، نكرر ذات الأخطاء القاتلة، نصرح بغير ما نفعل،

نجرب المجرب الذي اوردنا المهالك٠

كل هذا يؤكد بوضوح الآتي:

*عدم الإحاطة الكافية بالمشكل السوداني٠

* عدم الجدية في الحوار كوسيلة للوصول التشخيص وحل المشكلة السودانية٠

*الرغبة في الاستمرار في السلطة٠

*الخضوع للضغوط والاجندة الخارجية٠

 

بنيت الاستنتاجات اعلاه من مواقف وقرارات عديده أبرزها تكوين اللجنة التسييرية للحوار السوداني سوداني والتي حتما ستضع بصمتها المؤثرة والموجهه بصورة او اخري على مجمل قضايا الحوار(المشاركه/الموضوعات/الادارة/الصياغة/التوصيات)٠

كل ذلك لتكرار ذات الأخطاء القاتلة اعلاه لتكريس الأنا الضيقة بكل تمظهراتها السالبة٠

 

عضوية اللجنة التسييرية في غالبها تحمل ذات الجينات النخبوية المركزية التي اقعدت بنا واستبعد تماما حاملي الفكر الفيدرالي الحقيقي من التمثيل فيها ٠وهذا مؤشر خطير يؤكد ان هذا الحوار ما هو إلا مسرحية سيئة الاخراج ستكرس نتائجه وتوصياته ذات الأزمة التي نعيشها منذ أكثر من سبعين عاما وربما تؤدي إلى تمزيق وتقسيم السودان ٠٠٠ ولات ساعة مندم٠

 

ما البداياتُ ما الخواتم سلني

او فأمسك فكلهن ابتداءُ

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.