رصد:الأمل نيوز
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في السودان تفاعلاً واسعًا مع صورة تاريخية نادرة تعود إلى عام 1936، توثق مشهدًا من سوق الحبوب بمدينة الخرطوم بحري. وتُظهر الصورة السوق في أوج نشاطه، حيث كان يُعد آنذاك مركزًا تجاريًا حيويًا يمد العاصمة بالذرة والدخن والفول السوداني، ما يعكس جانبًا مهمًا من تاريخ السودان الاقتصادي خلال الحقبة الاستعمارية.
الصورة، التي يعود عمرها إلى نحو 90 عامًا، سلطت الضوء على البنية التحتية المتقدمة نسبيًا آنذاك، بما في ذلك نشاط النقل النهري والسكك الحديدية، مما أعاد إلى الأذهان مكانة السودان الاقتصادية في تلك الفترة،وعلّق عدد من المدونين بأن الصورة تمثل “السودان في زمن كان فيه قوة اقتصادية عالمية”، في إشارة إلى الإمكانات الزراعية والتجارية التي كانت تميز البلاد.
هذا التفاعل يعكس شغف السودانيين بتاريخهم، وحنينهم إلى فترات ازدهار اقتصادي شكلت جزءًا من الهوية الوطنية، وسط تطلعات متجددة نحو استعادة تلك المكانة.