كسلا:سيف الدين آدم هارون
نظّمت حركة العدل والمساواة السودانية، أمانة ولاية كسلا، يوم السبت الملتقى الأول للحركة بالإقليم الشرقي، وذلك بقاعة الخريجين على ضفاف نهر القاش، تحت شعار: “الشعب ينتصر بوحدة صفه صونًا لكرامته”، وسط حضور نوعي تقدمه مجدي عثمان، أمين الحركة بالإقليم الشرقي، والعميد ركن محمد منصور ، ومدير مصنع سكر حلفا الجديدة، إلى جانب لفيف من القيادات الأهلية والمجتمعية والعسكرية.
وفي كلمته، عبّر مجدي عثمان عن سعادته بالعمل في ولاية كسلا، مؤكدًا أن الحركة تسعى لإبراز دورها السياسي في الشارع، مشيرًا إلى أن العدل والمساواة تقاتل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة، وتتمسك بقيم الأخلاق والتضحية في سبيل طرد المتمردين، ونقل تحيات رئيس الحركة الدكتور جبريل إبراهيم، مؤكدًا أن شعار الملتقى يعكس جوهر الحركة في سعيها لتحقيق وحدة الشعب السوداني، كما حيّا المرأة السودانية المناضلة التي تحملت ويلات الحرب، مؤكدًا أن الحركة تمد يدها لكل من يرغب في التعاون معها.
من جانبه، قال اللواء الطاهر موسى، ممثل المقاومة الشعبية، إن حركة العدل والمساواة تُعد من الحركات المقاتلة ضد مليشيا الدعم السريع الغريبة على الشعب السوداني، مشيرًا إلى أن السودان شهد حروبًا عديدة منذ عام 1955، لكن لم تشهد البلاد اعتداءً على المواطنين كما يحدث الآن، مؤكدًا أن العمليات العسكرية مستمرة في كردفان.
وفي ذات السياق، أكدت عرفة إسحاق، أمينة أمانة المرأة والطفل بالحركة، أن المرأة والطفل شركاء أساسيون في مسيرة النضال، مشيرة إلى حجم المعاناة التي لحقت بهم جراء الحرب، ودعت إلى العمل من أجل بناء سودان أفضل ومستقبل أكثر استقرارًا.
أما العقيد عبد الرؤوف، ممثل قوات مؤتمر البجا – القيادة الموحدة، فقد عبّر عن شكره لحركة العدل والمساواة على تنظيم الملتقى، مؤكدًا أن جميع القوى تعمل بانسجام تام لدحر التمرد.
ودعا أحمد بقال، ممثل محلية نهر عطبرة، إلى ضرورة التنظيم الجيد من أجل تحقيق الأهداف العليا للحركة.
من جهته، قدّم محمد أحمد البشر، المدير العام لمصنع سكر حلفا الجديدة، التحية لشهداء الأمة والقوات المسلحة، مشيدًا بدور حكومة الولاية وقيادات الدولة، وعلى رأسهم الدكتور جبريل إبراهيم. وأثنى على دور حركة العدل والمساواة، خاصة في دعم المرأة، مؤكدًا أن ما قدمته الحركة لا يمكن اختزاله في كلمات.
وفي ختام الملتقى، تحدث العمدة قاسم علي، ممثل نظارة الشكرية ودرع البطانة، مؤكدًا أن الإدارات الأهلية دعاة سلم لا حرب، ولا علاقة لها بالسياسة، وأوضح أن الحرب وصلت إلى مناطقهم في البطانة، مما دفعهم إلى التسلح بمجهوداتهم الذاتية، مشيرًا إلى أن أبناء المنطقة يشاركون الآن في مختلف التشكيلات العسكرية، ويتمركزون حاليًا في منطقة “أم سيالة”.