حوار:ضحى عادل
يُعد ناظر عموم قبائل البطاحين، الشيخ المنتصر خالد طلحة، من القيادات الأهلية المؤثرة التي ظلت تؤدي أدوارًا بالغة الأهمية على مختلف الأصعدة.
فاجتماعيًا، هو حمامة سلام تسعى لترسيخ قيم التعايش السلمي بين أبناء السودان، أما وطنيًا، فقد ظل داعمًا بماله وجهده للقوات المسلحة في معركة الكرامة، مشهرًا سيفه بشجاعة في وجه كل ما يهدد أمن البلاد واستقرارها.
في المساحة التالية، نتابع أبرز ما جاء في حواره مع “الأمل نيوز”:
قبيلة البطاحين تنتشر في معظم ولايات البلاد، ماذا يعني لكم ذلك؟
نعم، هذه حقيقة نعتز بها، وهي واقع يؤكد مدى انسجام المجتمع السوداني. البطاحين بطبعهم اجتماعيون، منفتحون على الآخر، ويتمتعون بصفات حميدة كثيرة تجعلهم دائمًا في وئام واحترام مع الجميع. لذا فهم في كل ولايات البلاد رسل سلام ومحبة وإخاء.
رغم هذا الانتشار، إلا أن البطاحين ظلوا متمسكين بإرثهم وتقاليدهم؟
إرث البطاحين في الكرم، الشجاعة، النخوة، مراعاة الجيرة، واحترام الخوة، هو جينات موروثة تجري في دمائهم، لا يمكن أن ينفصلوا عنها. والحمد لله، فإن الشعب السوداني يتصف بمكارم الأخلاق، ونحن جزء أصيل منه.
بعض مناطق البطاحين تفتقر للخدمات، ما تعليقكم؟
نعم، لا يمكن إنكار ذلك. نحن ظللنا نجتهد مع الحكومات المتعاقبة لتحسين الأوضاع، وما نزال نأمل في المزيد، وصولًا إلى رفاهية الإنسان في كل مكان. ويُحمد للبطاحين تفاعلهم مع الهم العام، واهتمامهم بالجهد الشعبي الذي كان له دور كبير في إسناد الحكومة وتوفير الكثير من الخدمات. وبإذن الله، حينما تستقر أوضاع البلاد، ستمضي الخدمات نحو الأفضل وستجد اهتمامًا أكبر.
لكم جهد واضح في معركة الكرامة، كيف تصفونه؟
“مافي زول مشحود على بلدو”، موقفنا ظل ثابتًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وهو الدعم المطلق للقوات المسلحة بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان. لن نألُو جهدًا في دعم معركة الكرامة بالرجال والمال، لأن هذا واجبنا الديني، والأخلاقي، والوطني.
كيف تنظرون إلى جهود إعادة الإعمار في العاصمة الخرطوم؟
نستطيع التأكيد أن الخرطوم نهضت بكل قوة، وفي وقت وجيز، بقيادة الأخ إبراهيم جابر والأخ الوالي. تمكنت من استعادة عافيتها بعودة الخدمات في أجزاء واسعة منها. وقد رأيتم جميعًا ارتفاع معدلات العودة الطوعية للمواطنين، وهذا أبلغ دليل على أن الحياة بدأت تعود كما كانت. نأمل أن تستمر هذه الجهود، وأن يحرص المواطنون على العودة والمشاركة في الإعمار.
كلمة أخيرة في ختام هذا الحوار؟
أشكر لكم في موقع “الأمل نيوز” اهتمامكم بقبيلة البطاحين، وهذا ليس بغريب عليكِ، الابنة ضحى، فأنتِ من بنات القبيلة اللائي يحملن همها،وأقول إن بلادنا قادرة على الانتصار، كما أكد ذلك الأخ القائد عبد الفتاح البرهان، وعلينا أن نواصل دعمنا وإسنادنا حتى تتواصل الانتصارات في الميدان، لتطهير البلاد من المتمردين. ونسأل الله التوفيق.