كنا قد تحدثنا عن البلاغ (٥) طوارئ لسنة ٢٠٢٤م قسم شرطة اروما والذى قيد بتاريخ ٥ يناير ٢٠٢٤م حيث تم ضبط (١٥٠) كرتونة كريمات داخل بص سفرى كان فى طريقه من بورتسودان الى كسلا وذلك بنقطة تفتيش (ريبا) بأروما .
تم انزال المعروضات بعد ان تبين انها ارسلت مع سائق البص كطرد .
بعدها تم تحريز المعروضات بواسطة الشرطى وسجل القيد ، ولكن فجأة تسربت الشحنة ووصلت لصاحبها فى كسلا دون توجيه من النيابة ودون حتى عمل تسوية مع ارفاق ايصال التسوية فى البلاغ ، وهو ما اعتبر مخالفة صريحة .
بالامس تواصل معى قيادى برتبة رفيعة من ولاية كسلا واخطرنى رسميا بان شرطة ولاية كسلا كانت قد شكلت مجلس تحقيق قبل اشهر وبعد نشرنا الاول للقضية مباشرة وانها توصلت للمتورط فى تسليم الشحنة حيث اتضح انه شرطى بالقسم قام بتصرف فردى وانه قام بتسليم المعروضات دون علم النياية لصاحبها وانه تم اتخاذ اجراءات فى مواجهته وتم تقديمه لمجلس محاسبة وتمت محاسبته وقالت شرطة كسلا ان الشرطى تصرف تصرفا فرديا خاطئا وتمت محاسبته وان النيابة لاعلم لها بتصرف ذلك الشرطى .
من جانبنا نحي شرطة كسلا لانها اتبعت مبدأ الشفافية فى الرد والتوضيح والتأكيد على محاسبة منسوبيها فى حال ارتكبوا اى مخالفات من شأنها التأثير على سير العدالة ونؤكد باننا كصحفيين منوط بنا كشف مكامن الخلل والاشارة الى القصور بل ووضع خارطة طريق لتصحيح الاخطاء وهو من اوجب واجبات الصحفى ومن حقها ان تمارس دورها الرقابي على مؤسسات الدولة بحياد وشفافية ودون تحيز .