رصد:الأمل نيوز
في مشهد يفيض بالرمزية والوفاء، نسج الشاعر السوداني الدكتور كمال شرف سلسلة من القصائد التي حملت بين أبياتها الامتنان لخمس دول وقفت بجانب السودان في محنته: مصر، إريتريا، تركيا، قطر، والسعودية.
وسط أجواء الحرب، كان صوت كمال شرف يعلو كجسر من الكلمات، يربط بين الشعب السوداني وأصدقائه في الخارج، لم تكن قصائده مجرد أبيات شعرية، بل رسائل محبة واعتراف بالجميل، ألقاها بصوته العذب مصحوبة بموسيقى وصور لقادة تلك الدول، إلى جانب صورة القائد عبد الفتاح البرهان.
في قصيدته لمصر، استعاد تاريخ الروابط الأزلية بين وادي النيل، وكيف أن الدماء والمصير يجريان في مجرى واحد.
لإريتريا، خاطبها كجار وفيّ، يشارك السودان همومه ويقف معه في الشدائد.
أما تركيا، فقد وصفها بأنها اليد الممتدة بالعون، تحمل دفء الأخوة الإسلامية.
قطر، رسمها كنبع دعم لا ينضب، يفيض بالمساندة الإنسانية والسياسية.
والسعودية، جعلها رمزًا للوفاء العربي، وبيتًا يحتضن السودان في محنته.
المراقبون رأوا في هذه القصائد أكثر من مجرد فن؛ إنها دبلوماسية شعبية، حيث يصبح الشعر أداة للتواصل بين الشعوب والدول، ويترجم مشاعر الامتنان السوداني إلى لغة يفهمها الجميع.
بهذا، تحولت قصائد كمال شرف إلى وثيقة وجدانية، تسجل موقفًا تاريخيًا، وتؤكد أن الكلمة الصادقة قد تكون أبلغ من أي خطاب رسمي،واعتبره البعض سفيرا فخريا للدبلوماسية الشعبية.