الأمل نيوز
الأمل نيوز

اليونسكو تدشن مشروع تحسين فرص عمل الشباب بكسلا

 

 

كسلا:سيف الدين آدم هارون، ضحى عادل

 

دشنت منظمة اليونسكو صباح اليوم الاثنين بفندق سراي تمنتاي بمدينة كسلا مشروع تحسين فرص العمل للشباب في السودان من خلال التدريب المهني والتعليم الفني بولايتي كسلا والبحر الأحمر، بتمويل قدره ثلاثة ملايين يورو من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

 

يهدف المشروع إلى:رفع جودة وأهمية التدريب المهني والتعليم الفني،توفير فرص عمل للشباب السوداني، خاصة الفئات الهشة مثل النازحين والأشخاص ذوي الإعاقة،دعم مجالات التدريب المهني والفني والزراعي والقطاعات ذات الصلة تزويد المتدربين بالمعدات والمهارات اللازمة،معالجة النقص في مدارس التعليم الفني ومراكز التدريب المهني لتحقيق التنمية المستدامة.

 

 

ورحّب الوزير بانطلاق المشروع، مشيراً إلى أن التعليم الفني بدأ في الانهيار بعد خروج الدعم الأمريكي، وهو الآن في مرحلة “الموت السريري”. وأضاف: “كلنا فشلنا في إعادة التعليم الفني، لكن الحرب كشفت أن الفنيين استطاعوا الصمود بينما الموظفين عانوا كثيراً.”

 

وأكد أن أكبر مشكلة تواجه التعليم الفني هي النظرة الدونية له، مستشهداً بتجارب دول نهضت عبر التعليم الفني مثل كوريا الجنوبية. وأعلن أن عام 2026 سيكون عام التعليم الفني بولاية كسلا، كاشفاً أن الولاية تضم 16 مدرسة فنية. كما أشاد بجهود اليونسكو والناظر ترك في دعم المشروع، داعياً الإعلام إلى التركيز على أهمية التعليم الفني.

 

 

فيما أوضح أن المشروع بتمويل من الحكومة الإيطالية بمبلغ 3 ملايين يورو، ويهدف إلى سد الفجوة في التعليم الفني والتدريب المهني للشباب والنازحين داخلياً. وأكد أن نجاح المشروع يتطلب شراكة مع الحكومة والمنظمات لضمان استمراريته، مشيراً إلى أنه سيساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وفتح فرص عمل مبنية على القدرات المحلية.

 

كما أعلن عن انطلاق حملة محو الأمية في أروما حتى القضاء على الأمية، متعهداً باستمرار عمل اليونسكو في السودان.

 

فيما قال مدير المشروع انه يستهدف ولايتي كسلا وبورتسودان، وأن التحديات تشمل: قصور المهارات وضعف المناهج وعدم مواكبتها،غياب التنسيق والدعم المؤسسي،الحاجة إلى إشراك القطاع الخاص في تطوير المناهج وربطها بالكفاءات المطلوبة.

 

وأشار إلى أن المجالات المستهدفة تشمل: الزراعة (المبيدات والأسمدة، تربية الضأن والعجول)، البحر الأحمر (تدوير البلاستيك، تحلية المياه، صيد الأسماك)،مدرسة أروما الزراعية وبورتسودان الصناعية.

 

وأكد أن الهدف هو بناء مناهج قائمة على الكفاءة والإطار الفني الحديث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.