لقي 8 مهاجرين مصرعهم وفُقد 31 آخرون، بينهم سودانيون، إثر غرق قارب كان يقل عشرات المهاجرين قبالة السواحل الليبية، في حادثة جديدة تعكس مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
وأفادت مصادر محلية ومنظمات إنسانية بأن القارب انطلق من أحد الشواطئ الليبية في محاولة للوصول إلى السواحل الأوروبية، قبل أن يتعرض للغرق بسبب سوء الأحوال الجوية وتهالك المركب.
وأشارت التقارير إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال عدد من الجثامين وإنقاذ بعض الناجين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن المفقودين.
وتُعد هذه الحادثة امتداداً لسلسلة من الكوارث الإنسانية التي يشهدها مسار الهجرة عبر ليبيا، حيث يواجه المهاجرون، ومن بينهم سودانيون، مخاطر جسيمة تشمل الغرق والاستغلال والاتجار بالبشر.
ودعت منظمات دولية إلى تكثيف الجهود لإنقاذ الأرواح وتوفير مسارات آمنة للهجرة، إلى جانب معالجة جذور الأزمة التي تدفع الآلاف إلى المخاطرة بحياتهم في رحلات محفوفة بالموت.