الأمل نيوز
الأمل نيوز

كسلا …. الاعتداءات المتكررة على المواطنين في الطريق القومي إلى متى؟

 

 

منزل زكريا النور سليمان

 

سنين وليالي وأيام توالت وولاية كسلا تحتل المرتبة الأولى والأساسية في الفوضى القبلية والنزاعات دون أن تجد القوانين الرادعة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين، في ظل الأوضاع الراهنة في السودان بصفة عامة ، يشهد الشارع الكسلاوي تصاعداً مقلقاً في اعتداءات المتفلتين على المواطنين الآمنين، مما يحول الحياة اليومية إلى كابوس من الخوف والترقب، في ظرف أقل من أسبوعين حملت الأخبار عن اعتداء على فريق أطباء بعد عودتهم من مهام علاجية، حيث قطع الطريق عليهم قبالة منطقة ملوية وتم نهب هواتفهم وتركهم في العراء وفرار الجناة، حيث لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن حادثة إعتداء ، نهب تحت تهديد السلاح، أو ترويع للمواطنين من قبل مجموعات متفلتة لا تخشى عقاباً ولا ترعى حرمة، مما جعل المواطن البسيط هو الضحية الأولى والأخيرة، اعتداءات بلا رادع، حيث أصبح الطريق القومي تجاه الريف الغربي للولاية مسرحاً لاعتداءات المتفلتين، حيث يتم نهب الممتلكات الشخصية، بل والاعتداء الجسدي المباشر كما حدث للمواطن “نصرالدين” الذي يسكن حي العرب مربع 15، الذي اعترضت طريقه ذات العصابة أثناء عودته من عمله كبائع للخضار، وعندما رفض الركوع والخنوع لهم قاموا بإطلاق رصاصات غادرة على جسده الطاهر، وعلى إثر ذلك فارق الحياة تاركاً وراءه أسرة تضم أطفالاً ونساء وسط جريمة بشعة لم تعرف الولاية لها طريقاً ولا سبيلاً لمثلها، ومابين جريمة عابرة وتأخر الوصول إلى الجناة، تكرار جريمة أخرى، لذلك على السلطات إتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي مثل هذه الجرائم وضمان تطبيق القانون بشكل يجعل كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المواطن أن يفكر ألف مرة في العواقب، ومن أمن العقوبة أساء الأدب وواصل في الفوضى دون ضابط ولا رابط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.