الخرطوم :الأمل نيوز
أعلن رئيس المجلس الأعلى للسلم المجتمعي، النور أحمد النور، انطلاق اللقاء التمهيدي لقادة الإدارة الأهلية وزعامات الطرق الصوفية ورموز المجتمع، لوضع تصور جديد لميثاق العقد الاجتماعي الجديد.
وقال النور إن السودان اليوم لا يحتاج إلى مزيد من البيانات السياسية، بل إلى ميثاق أخلاقي ومجتمعي يعيد تعريف العلاقة بين أبنائه، مشيرا” إلى أن الميثاق ليس وثيقة نخبوية، بل هو دعوة صريحة لتوحيد الجبهة الداخلية، وتحصين الوحدة الوطنية، ونبذ خطاب الكراهية الذي فتت النسيج الاجتماعي، وترسيخ مبدأ قبول الآخر.
كاشفا’ عن خارطة طريق عملية تبدأ بمؤتمرات إقليمية في الولايات الآمنة، وصولاً إلى مؤتمر عام جامع ستخرج عنه “توصيات ملتقى السودان للعقد الاجتماعي الجديد”.
وأكد خلال مخاطبته اجتماع جامع عقد بمقر المجلس ظهر اليوم، أن مهمة المجلس تتجاوز إدارة الخلافات الآنية، إلى تهيئة المناخ الاجتماعي وخلق بيئة صحية للتعافي الوطني، باعتبارها “الأرضية الصلبة التي سينطلق منها التخطيط للإعمار والبناء والنهضة الاقتصادية المنشودة بعد الحرب”.
وقال النور : “نحن لا نتحدث عن مصالحة عابرة، بل عن حوار سوداني – سوداني حقيقي، يؤسس لتماسك مجتمعي قادر على مجابهة التحديات الماثلة، سواء كانت تحديات الداخل أو مؤامرات الخارج”.