مروي:محي الدين بريقع
في مشهد هز الوجدان وادمع العيون فرحاً و فخراً وحزناً في آن واحد في منطقة الزومة العريقة، تفاجأ وفد اللجنة المجتمعية العليا لجمع كيلة الفاشر ودعم المجهود الحربي من البلح بحضور طفل صغير لايتجاوز عمره ال(6) أعوام (إبراهيم أيمن إبراهيم ) وهو يحمل كرتونة تمر كان قد أخذها هدية مقابل عمله في الحصاد مع أسرته.
آثر هذا الصغير بكل طيب خاطر وتضامن ومحبة أن يتبرع بمجهوده وأجرته لصالح إخوانه وأهله ونظرائه المحاصرين في فاشر الصمود
وكانت مبادرة هذا الطفل (ابراهيم) مضرباً للمثل ومدعاة للإطمئنان علي مستقبل هذه البلاد طالما صغارها بهذا الإحساس الشفيف والفهم الكبير والمشاعر الطيبة تجاه إخوتهم وتضامنهم لنصرة وطنهم ودعم قواتهم المسلحة لتحرر كل شبر من الجنجويد والإرهابيين الدعامة
لله دركما يابلادي مروي والفاشر
حتماً بعد كل هذا الضيق فرج ونصر قريب.
ولن تضام أبداً بلاداً منها وفيها أمثال هؤلاء الصغار عمراً وكبار عقلاً وديناً ومشاعر ووطنية.
حقاً مبادرة كيلة الفاشر ليس فقط مجرد دعم إقتصادي ولكنها مشروع كبير لمعالحة كل ماأصاب بلادنا من وهن.
شكراً الحاج/ محجوب جرقندي علي الإيراد و المتابعة