ليس من الصعب التفكير في مقاييس حصر الأعمال والبرامج التي ساهمت في تطوير الخدمات والمرافق العامة لأجل البناء الإجتماعي والإنساني والبيئي بمحلية كسلا _ أن تقف إدارات محلية كسلا لتكريم قائد عظيم لترصد سمات وملامح عطائه ، لا سيما إذا كان ممتد الهمة متواصل الهمّ في الشأن العام دون إنقطاع بل وحتى في وقت انتهاء الدوام الرسمي ، بل تقف طويلاً أمام إختيار الكلمات التي تكاد تساند بعضها بعضاً ، لترضي حال رجل حمل بإخلاص مشعل النهوض الحضاري بالمحلية ، ليكون رائداً في نهجه ، رائداً في تقديره للجهود المبذولة من العاملين بفكرته وخططه القيادية ، رائداً في تطبيقه لأحدث أسس النهضة ، وجعلها برامج ناضجة تؤتي أكلها في تعاقب الزمان وإمتداد المكان خدمة للمجتمع ونبراساً يضيء دروب النهضة والتنمية رغم شح الإمكانيات المتاحة إلا أنه لم يقف مكتوف الأيدي بعيداً عن التفكير خارج الصندوق _ إنه إدريس مداوي المدير التنفيذي لمحلية كسلا .
تكريم المدير التنفيذي لمحلية كسلا “إدريس مداوي” في اختفال مسيرة الوفاء والعطاء من إدارة الشؤون الصحية نظراً بالدور الفاعل في دعم وتطوير العمل الصحي ، وسط جموع بشرية تنظر إلى منجزات الرجال في عمقها الحضاري وبعدها النهضوي، وملاءمتها لمستجدات العصر وروح الهوية الوطنية ، فكان تكريمهم للمدير التنفيذي تقديراً لإبداعاته في التخطيط الإستراتيجي ، وتطوير الموارد البشرية ، وتفعيل الأداء الحكومي ، مع سعيه الدؤوب لجعل من المدينة مركزاً ثقافياً وحضارياً منفتحاً على النهضة بأسس ومعايير قيادية ، إلى جانب كونها مركز الثقل السكاني بالولاية ، وعرفاناً بعطاءات الرجل القيادية والوطنية، التي طالت كافة الجهات قطاعات المحلية المختلفة .
حقاً أنها مسيرة عطاء عرفناها في واقع أثمر مجتمعاً متميزاً، يحمل من الحضور العملي والإداري وزناً كفيلاً بإثبات رسوخ قدمه في سلم التطور في المجتمعات ، ونتج عن ذلك التناغم الحضاري والنهضوي ، بفلسفة رائدة كفيلة بأن تقدم الولايات السودان زاداً يكفيها لأن تعمل على ذات النهج الذي يحكي عن برامج تمت وخططت نفذت.