الخرطوم – ضحى عادل
في مؤتمر صحفي عقده وزير الطاقة والنفط السوداني اليوم بالخرطوم، تناول الوزير المعتصم إبراهيم بالتفصيل التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في ظل الحرب والاستهداف المتكرر للبنية التحتية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بخطى حثيثة لإعادة الإعمار وضمان استقرار الإمدادات البترولية والكهربائية.
وأوضح الوزير أن المحطات التحويلية تخضع لتغطية إلكترونية وحماية تشغيلية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مع توفير بدائل للمحولات عبر محركات تعويضية متحركة. وأشار إلى أن المليشيات تستخدم أجهزة متقدمة لاستهداف الشبكة، مما أدى إلى دمار في التحكم المركزي وصعوبات في تشغيل بعض المحطات، لافتاً إلى أن الوزارة أعادت تشغيل نحو ألف محول وتواصل جهود إعادة الإعمار.
وقال المعتصم ان المليشيا دمرت 14 الف محول جزء منها استعيد للعمل وآخر تم استبداله، وقال ان ما وصل من محولات الكهرباء بلغ 2000 محول وان هناك 400 في الميناء و1200 جاهزة للشحن من السعودية.
وبيّن أن الأولويات تتمثل في دعم القطاع الزراعي لضمان استمرار الإنتاج، إلى جانب العمل على توفير الكهرباء لجميع المناطق والأحياء. كما طمأن المواطنين بأن الإمدادات البترولية مؤمنة حتى أكتوبر المقبل، مع وجود احتياطي يكفي 18 يوماً من البنزين، و18 يوماً من الجازولين، و17 يوماً من وقود الطائرات، إضافة إلى تفاهمات مع شركاء دوليين لتأمين مزيد من البترول.
ولفت إلى الهلع الذي اصاب المواطنين وأدى الي صفوف في محطات الوقود، وعزا ذلك لزيادة الأسعار،
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل كمنظومة واحدة مع القطاع الخاص، حيث تم التوافق مع 39 شركة مستوردة ومنحت مهلة لتسع منها لاستيفاء الضوابط. وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن السودان حرر أسعار المواد البترولية مع وضع ضوابط لتفادي زيادات كبيرة وضمان استقرار السوق المحلي رغم تأثير الحرب على الأسعار العالمية.
وفي رسالته للمواطنين، شدد الوزير على أن استقرار الطاقة مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، داعياً إلى ترشيد الاستهلاك، ومؤكداً أن الموقف مطمئن وأن الوزارة تعمل بكامل طاقتها لتوفير الكهرباء والوقود في جميع أنحاء البلاد.